October 9, 2018 / 4:41 PM / a month ago

مقدمة 2-هيلي تستقيل من منصبها بالأمم المتحدة وتنفي تحدي ترامب في 2020

من روبرتا رامبتون وستيف هولاند

واشنطن 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أعلنت نيكي هيلي اليوم الثلاثاء استقالتها من منصب سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة لكن النجمة الصاعدة في الحزب الجمهوري نفت على الفور الاستعداد لتحدي الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية عام 2020.

وقالت هيلي وهي تجلس بجوار ترامب في المكتب البيضاوي إن عملها في الأمم المتحدة الذي استمر 18 شهرا هو ”شرف العمر“ وأضافت أنها ستبقى في المنصب حتى نهاية العام.

وهيلي (46 عاما) هي ابنة مهاجرين هنديين وكانت تشغل منصب حاكمة ولاية ساوث كارولاينا. ورغم نشأتها كإحدى أفراد طائفة السيخ فقد اعتنقت المسيحية وهي في العشرينيات من عمرها وتتمتع بشعبية كبيرة بين المحافظين المتدينين في الجنوب.

وكثيرا ما كان ينظر لها على أنها مرشحة محتملة في الانتخابات الرئاسية عام 2020. لكنها قالت في خطاب استقالتها لترامب إنها ”قطعا لن تكون مرشحة لأي منصب في 2020“ وستدعم إعادة ترشحه.

وقالت للصحفيين في المكتب البيضاوي اليوم الثلاثاء ”لا لن أترشح في 2020“.

وأضافت أنها لم تحدد بعد خططا للمستقبل ولم تذكر سببا للاستقالة لكن ترامب قال إنها أبلغته قبل نحو ستة أشهر أنها تفكر في الرحيل بنهاية العام لنيل قسط من الراحة.

وقد يوحي صعود هيلي السريع من حاكمة لولاية جنوبية إلى الساحة الدولية بأنها تملك طموحا سياسيا كبيرا.

وأغدق ترامب الثناء على هيلي واصفا فترة عملها في الأمم المتحدة بأنها ”رائعة“ و ”مذهلة“. وقبل استقالتها قائلا إنه سيعين خلفا لها خلال أسبوعين أو ثلاثة.

كانت هيلي واجهة سياسة ”أمريكا أولا“، التي تبناها ترامب، في الأمم المتحدة وقادت انسحاب واشنطن من عدة برامج تابعة للمنظمة الدولية كما دافعت بقوة عن سياسات ترامب المتشددة تجاه إيران وكوريا الشمالية بسبب برامجهما النووية.

* إشادة كبيرة من ترامب

قال ترامب اليوم الثلاثاء ”قامت بعمل مذهل. إنها شخص رائع. والأهم أنها شخص يدرك الأمور.. قامت بعمل مذهل وقمنا بعمل مذهل معا“.

وطُرح اسم هيلي كمرشحة محتملة لمنصب نائب الرئيس في آخر دورتين من الانتخابات الرئاسية وقد تصبح عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي إذا تولى السناتور لينزي جراهام من ولاية ساوث كارولاينا منصبا في إدارة ترامب كما تشير التكهنات في كثير من الأحيان.

ووفقا لمسؤول في الإدارة فقد اقترح ترامب على هيلي أن يعلنا رحيلها معا في المكتب البيضاوي. واشار المسؤول إلى أن هيلي كانت العضو الكبير الوحيد في إدارة ترامب الذي لقى هذه المعاملة.

ومن جانبها أشادت هيلي بترامب وأسرته لدعمهم.

ووصفت جاريد كوشنر صهر ترامب ومساعده بأنه ”عبقري خفي لا يفهمه أحد“ بسبب عمله في إعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) والإعداد لخطة السلام في الشرق الأوسط التي طال انتظارها والتي لم يُكشف عنها بعد.

ويقولون دبلوماسيون إن أقران هيلي في الأمم المتحدة كانوا ينظرون لها باعتبارها صوت الوضوح داخل إدارة أمريكية كثيرا ما أرسلت إشارات متباينة بشأن سياساتها الخارجية.

لكنها توارت قليلا في الشهور الأخيرة بعد تعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية وجون بولتون مستشارا للأمن القومي.

وقاد بومبيو سياسة واشنطن في المحادثات مع كوريا الشمالية بينما تولى بولتون دفة القيادة في تطبيق نهج ترامب المتشدد تجاه إيران.

وتنضم هيلي إلى قائمة طويلة من كبار الموظفين الذين رحلوا عن إدارة ترامب ومن بينهم وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون الذي أقيل من منصبه في مارس آذار وستيف بانون كبير الخبراء الاستراتيجيين لدى ترامب والذي رحل عن منصبه في أغسطس آب 2017.

وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين بعد إعلان استقالة هيلي إنه يدرس اختيار دينا باول، المسؤولة التنفيذية السابقة في بنك جولدمان ساكس والمستشارة السابقة بالبيت الأبيض، سفيرة جديدة لدى الأمم المتحدة. ونفى ترامب تكهنات بأنه سيرشح ابنته إيفانكا للمنصب.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below