October 10, 2018 / 6:13 PM / a month ago

تلفزيون-كرة السلة توحد لاجئين من السودان وجنوب السودان في القاهرة

القصة

يشكل لاجئون من السودان وجنوب السودان فرقا لكرة السلة في القاهرة مدفوعين بعشقهم للعبة ورغبتهم في ممارستها في أكبر الأندية وأكبر دوري للعبة في العالم.

ونظرا لعدم وجود ناد رسمي يتيح لهم ممارسة اللعبة أو ملعب يمارسونها فيه فقد سمحت لهم كنيسة محلية بالقاهرة بممارسة اللعبة في فناء بها.

ويجتمع اللاعبون مرتين كل أسبوع في فناء الكنيسة للعب مباريات واستعراض مهاراتهم في اللعبة.

وبينما يعاني بلداهما، السودان وجنوب السودان، من الانقسام يقول اللاعبون اللاجئون إنهم لا يعرفون سوى الصداقة في ملعب كرة السلة.

وقال لاجئ سوداني من الخرطوم يدعى منتصر محمد ”إحنا أصدقاء من قبل الانفصال بتاع السودان، قبل الانفصال كنا بنلعب أصلا، كنا بنلعب في الشمال يعني قبل ما تكون دولتين. وهم أصدقائي من زمان وما فيش ما بينا سياسة والكلام ده يعني هناك، بس ما فيش الكلام ده هنا، هنا كرة وخلاص، هنا أصدقاء وحبايب وكل حاجة“.

وقال لاعب ولاجئ سوداني يدعى شول لال شول ”الرياضة هي الشيء اللي بيوحد العالم كله، يمكن معظم الدول بتحارب بس في الرياضة كلنا بنتجمع. فهنا مفيش ده من الشمال وده من هناك، الحروب في السودان حروب سياسية بس مش اجتماعية، فكلنا في السودان يعني أي واحد سوداني زيي زي أخويا“.

ويقول لاعب من هؤلاء يدعى رياك جوزيف إن طموحه يتمثل في أن يسير على خطى لاعب كرة السلة السابق مانوت بول الذي كان لاجئا، منحدرا من أصل سوداني أيضا، قبل أن يلعب في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (إن.بي.إيه).

ويضيف جوزيف، وهو السكرتير الإعلامي لرابطة جنوب السودان بالقاهرة، أن الجميع موضع ترحيب للعب في فريقهم بغض النظر عن العرق.

وقال ”أهم حاجة انك بتحب الرياضة وبتحب كرة السلة فاحنا بنرحب بكل الجنسيات، كل اللاجئين طبعاً متاح لهم. المصريين طبعا إحنا بنرحب بهم، ده بلدهم بس هم عشان عندهم أماكن تانية وعندهم فرص فحتى الكنيسة لما بتسمح لنا، بتراعي إن إحنا ما عندناش مكان نلعب فيه، ما عندناش أندية، ما عندناش حتى القدرة المادية عشان نساهم ونشترك. إنما القدرة البدنية موجودة، علشان كده بتلاقي معظم اللاجئين بييجوا هنا يلعبوا كرة السلة“.

وغادر كثير من هؤلاء اللاجئين السودان وجنوب السودان قبل سنوات فرارا من الاضطرابات وركود سوق العمل بسبب الصراع.

ويكمل اللاجئون دراساتهم الجامعية أو يعملون في أي وظيفة عندما يُتاح لهم ذلك.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below