October 17, 2018 / 4:54 PM / a month ago

تلفزيون-ديسكوتيك نانا.. عرض مسرحي غنائي يثير حنين اللبنانيين للثمانينيات

القصة

فتح عرض مسرحي غنائي قُدم في بيروت، يتناول برنامجا تلفزيونيا هزليا خياليا في لبنان خلال حقبة ثمانينيات القرن الماضي، النافذة على ماض شهد حربا أهلية وأعمال عنف ليثير حنينا إلى الماضي لدى كثير من اللبنانيين.

ويغطي العرض الذي يُقدم، على مسرح (مترو المدينة) في قلب بيروت، باسم ”ديسكوتيك نانا“ الفترة بين 1982 و1989 وتقدمه نانا، التي تقوم بدورها الفنانة ياسمينا فايد، وتستعيد فيه مع ضيوفها سلسلة من الذكريات التي لا تُنسى والأغنيات الشهيرة لتلك الحقبة الزمنية.

وقالت ياسمينا فايد ”عرض ديسكوتيك نانا يمكن اللي رايح يحضره ما رح يقول إن فيه شيء كتير تغير بين اللي كنا عايشينه وهلق (الآن). يعني إذا عم نحكي سياسياً واجتماعياً. بس اللي حلو في الشخصيات اللي اخترناهن، هن كانوا موجودين بالعنوان العام، بس تفاصيلهن لا، مش آخدين حدا وكزيناه (قلدناه)“.

وفي العرض تواصل نانا وضيوفها عروضهم الموسيقية على خلفية لقطات مصورة تظهر معارك وقصفا بما يعكس حالة نكران تام للواقع المحيط بهم.

وقال الفنان إيلي رزق الله ”يعني كل الأغاني الموجودة بهيدا العرض أنا عايشهن وقت ما طلعوا بالثمانينات وكيف عشنا عليهن وكيف كنا نرقص عليهن وكيف كنا نسهر بوقت القصف وبوقت الحرب؟. وكانت الأيام حلوة متل كأنه عم نرفض شو عم بيصير أو كنا بعمر يمكن مش منتبهين شو عم بيصير، وهلق بهيدا العرض عم يتقدموا بشكل بيضحك وبتحس إنه بعدنا عايشين نفس الشيء، ما تغير شيء“.

وتعامل كثيرون من جمهور العرض معه بشعور متباين بين الغربة والحنين للماضي.

من هؤلاء مشاهدة للعرض تدعى لمياء أبي عاد ”أول شيء رجعنا تذكرنا كل الأغاني وهيدول كلهن بنعرفهن، يعني مساقبة (مصادفة) إن همن جيلي تقريباً وبيقدموا بشكل كتير حلو واحترافي وفيه فن وأصوات ومش فن مبتذل بالعكس على شيء راقي“.

وقال مشاهد آخر للعرض يدعى وسيم الدرة ”رجعتنا لحقبة حلوة، الأغاني اللي حطوها والموسيقى اللي كانت موجودة والدعايات اللي رجعونا عليها. عيشونا بمرحلة كانت حلوة بالنسبة لنا، مضبوط كان فيه حرب بس نحن كنا مبسوطين يعني بحياتنا الخاصة، غير الحرب اللي كانت عم تصير بلبنان“.

وتفجرت الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما في لبنان (بين 1975 و1990) عقب نزاع بين مسيحيين ومسلمين، وتورط فيها فلسطينيون وسوريون وإسرائيليون. وقُتل فيها نحو 150 ألف شخص، وتركت مناطق شاسعة من البلاد وقد عمها الخراب.

ويقدم العرض أيام الأحد والاثنين في مترو المدينة بيروت وهو من كتابة وإخراج هشام جابر وإنتاج مترو المدينة.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below