October 24, 2018 / 1:41 PM / in a month

تلفزيون-معرض للصور الفوتوغرافية بالسليمانية يبرز الحياة في العراق بعد الدولة الإسلامية

القصة

يكشف معرض للصور الفوتوغرافية في مدينة السليمانية بشمال العراق النقاب عن محاولات عراقيين لبدء حياة جديدة بعد خوض البلاد سلسلة من الصراعات المدمرة التي كان أخرها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعكس نحو 36 صورة تُعرض للجمهور خلال فترة المعرض، الذي يستمر ثمانية أيام وتنظمه وكالة الميتروجرافي للصور، اتجاه العراقيين نحو عيش حياتهم بشكل طبيعي في هدوء وهم يعيدون بناء بلدهم ويتطلعون لسلام دائم.

ويقول منظمو المعرض إن الصور المعروضة اختارها مصورون محترفون عراقيون وأجانب.

ويضيف منظمون إنهم يعتزمون تنظيم معارض مماثلة في مدن عراقية عديدة بينها بغداد وأربيل والموصل حيث كانت المعارض السابقة تظهر الدمار الذي نجم عن الحرب مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وسيطر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مساحات شاسعة من شمال وغرب العراق في يونيو حزيران 2014.

وأعلن العراق في ديسمبر كانون الأول 2017 أنه هزم التنظيم المتشدد. وطُرد فلول المتشددين من مدينة الموصل قبل عام بعد حملة عسكرية طويلة دعمها الغرب.

وقالت الحكومة العراقية إنها تحتاج لما يصل إلى 100 مليار دولار لإعادة بناء المدن التي دمرتها الحرب. وطالبت مستثمرين أجانب بالمساعدة في عملية إعادة إعمار البلاد بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت زائرة لمعرض الصور تدعى داليا محمد (30 عاما) إنها سعيدة برؤية بلدها ينفض عن نفسه غبار الحرب ويتجه صوب السلام وإعادة الإعمار.

وأضافت ”بلدنا خاض حروبا كثيرة ويتجه الآن صوب السلام والهدوء. هذا المعرض يركز على الوضع الذي سيكون عليه بلدنا بعد الحرب مع داعش (تنظيم الدولة الإسلامية). يوضح لنا أن العراق وكردستان سيعيدان معا بناء البلاد“.

وقال أحمد نجم مدير وكالة الميتروجرافي للصور، منظمة المعرض، ”المعرض سوف يستمر ثمانية أيام. سيُقام في خمس مدن عراقية بينها بغداد وأربيل والموصل. معرض الصور يوضح الفوضى الناجمة عن الحروب في العراق من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. نهدف إلى أن نبين للمواطن أن العراق يتجه صوب الهدوء، بينما في معارضنا السابقة كنا نستعرض الدمار وما خلفته الحروب“.

وقالت كردية عراقية تقيم في السويد وتدعى صبا سروار ”أنا أصلا من كردستان، من مدينة كركوك. أعيش في الخارج، والداي من كركوك والعودة إلى هنا ومشاهدة الصور تعيد الكثير من الذكريات. فالأكراد خاضوا صراعات كثيرة وحروبا كثيرة، آخرها الحرب مع داعش التي انتهت منذ فترة غير بعيدة“.

وتلقى المعرض دعما من القنصلية الفرنسية ومعهد في أربيل ومنظمات أخرى مستقلة. ويُقام المعرض في منطقة مفتوحة بمتحف آمنا سوراكا الوطني بالسليمانية.

وتذكر الصفحة الرسمية لوكالة الميتروجرافي للصور على فيسبوك إنها تأسست عام 2010 بهدف إيجاد منصة مستقلة للتصوير الصحفي في العراق ”تكسر الحواجز العرقية والثقافية والدينية“.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below