October 30, 2018 / 10:08 AM / 16 days ago

مقدمة 1-إندونيسيا تبحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة

* سفن وأجهزة تمشط المياه حول موقع الحادث

* الطيار طلب العودة لكنه فقد الاتصال بعد دقائق من الإقلاع (لإضافة تفاصيل)

من فاتهين أونجكو ويادي كاهيا

بحر جاوة (إندونيسيا) 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - استأنف غواصون إندونيسيون البحث اليوم الثلاثاء عن طائرة سقطت وعلى متنها 189 شخصا قبالة إندونيسيا فيما حاولت ”أجهزة رصد إشارات“ تضييق نطاق البحث عن مسجلات قمرة القيادة والكشف عن سبب سقوط طائرة جديدة نسبيا في البحر بعد دقائق من إقلاعها.

وإندونيسيا واحدة من أسرع أسواق الطيران نموا في العالم لكن سجل السلامة فيها غير مستقر. والحادث في طريقه ليصبح ثاني أسوأ كارثة جوية في إندونيسيا نظرا لأن احتمال مقتل كل من كانوا على متن الطائرة بات في حكم المؤكد.

وفقد العاملون على الأرض الاتصال بالرحلة جيه.تي610 لشركة الخطوط الجوية منخفضة التكلفة ليون إير بعد 13 دقيقة من إقلاع الطائرة، وهي من طراز بوينج 737 ماكس 8، في وقت مبكر أمس الاثنين من المطار في العاصمة جاكرتا في طريقها الى منطقة تعدين القصدير في إندونيسيا.

وقال سويرجانتو تجاهجونو، وهو رئيس لجنة وطنية لسلامة النقل، لرويترز ”نأمل العثور على الحطام أو جسم الطائرة هذا الصباح“ مضيفا أن ”أجهزة رصد إشارات“ تعمل تحت الماء أرسلت للمساعدة في العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة.

وقال خبراء في مجال السلامة إن الأولوية للعثور على مسجل الصوت في قمرة القيادة ومسجل بيانات الرحلة لمعرفة سبب الكارثة.

وقال مسؤولون إن الغواصين أوقفوا البحث أثناء الليل لكن سفنا وجهازا مسيرا يعمل تحت الماء واصل البحث عن الحطام حيث يخشى محاصرة العديد من الضحايا.

ولم يعثر إلا على حطام وأشلاء بشرية قبالة الشاطئ في كاراوانج شرقي جاكرتا.

ورأى شاهد من رويترز على زورق في موقع التحطم فرقا من الغواصين في سترات مطاطية سوداء تنزل المياه من ستة زوارق مطاطية.

وقال أحد أفراد القوات الخاصة ”الرؤية ليست جيدة فالأجواء ملبدة بالغيوم“ مشيرا إلى أن فريق الغوص بدأ العمل بعد الفجر بقليل ونزل إلى عمق 35 مترا.

وقال يوسف لطيف المتحدث باسم الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ أمس الاثنين إن العثور على ناجين ”سيكون معجزة“ بالنظر إلى حالة الحطام المنتشل والأشلاء.

وذكرت شركة ليون إير في بيان أن الأشلاء البشرية جمعت في 24 كيسا بعد عمليات مسح لموقع الحادث في مياه يتراوح عمقها بين 30 و35 مترا على بعد نحو 15 كيلومترا عن الساحل.

كان قائد الطائرة قد طلب العودة بعد وقت قصير من إقلاعها في حوالي الساعة 6.20 صباحا.

ولم تصدر إشارة استغاثة عن جهاز تحديد المواقع في حالات الطوارئ بالطائرة.

وقال إدوارد سيرايت الرئيس التنفيذي لمجموعة ليون إير للصحفيين إن الطائرة المنكوبة تعرضت لمشكلة فنية أثناء رحلتها من جزيرة بالي السياحية إلى جاكرتا يوم الأحد لكن ”جرى إصلاحها وفقا للقواعد المتبعة“.

وروى شاهدان أن الطائرة كانت تتمايل وهي تسقط وأن أنف الطائرة كان أول ما ارتطم بالمياه وأن عمودا طويلا من الدخان تصاعد فيما بعد.

وقال الشاهدان إن الطائرة لم تحدث ضوضاء وهي تسقط.

ووقعت أسوأ كارثة جوية في إندونيسيا عام 1997 عندما تحطمت طائرة تابعة لشركة جارودا إندونيسيا من طراز إيه300 في مدينة ميدان مما أسفر عن مقتل 234 شخصا.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below