November 1, 2018 / 6:38 PM / in 12 days

تلفزيون-عراقيون يتحولون إلى أشباح مخيفة احتفالا بالهالوين في "منطقة زومبي"

القصة

تجوّل ممثلون بزي ”الزومبي“ واضعين ملابس ملطخة بدماء في مصنع خاو بينما تتردد أصوات مرعبة في الخلفية في ”منطقة زومبي“ بمدينة السليمانية في شمال العراق.

حدث ذلك في احتفال ليوم واحد الأربعاء (31 أكتوبر تشرين الأول) بمناسبة عيد الهالوين الذي شارك عشرات الشبان والفتيات في إحيائه.

وقال منظمو الاحتفال، الغريب على العالم العربي، إن هدفهم هو إبعاد الشباب عن ألعاب الفيديو التي أضحت بمثابة إدمان عند بعض الشبان في العراق.

والزومبي هو الجثة المتحركة التي أثارها سحر، وغالبا ما يستخدم هذا المصطلح المجازي في وصف شخص مُنّوم مجرد من الوعي الذاتي منذ أواخر القرن التاسع عشر. ولشخصية الزومبي شعبية ملحوظة في أمريكا الشمالية والفولكلور الأوروبي.

وقال منظم الاحتفال محمود محمد صاحب ”عدد الشباب الذين رغبوا في المشاركة بلغ 700. صراحة لم نكن نتوقع مثل هذا العدد الضخم“.

ولم يتمكن سوى 50 شاب مفتاة فقط من المشاركة في هذا الاحتفال. لكن صاحب وعد الباقين بأنه سينظم الاحتفال مجددا قريبا.

وحصل كل ممثل على 15 ألف دينار عراقي (12 دولارا) ليشارك في الحدث وبقي من الظهيرة حتى منتصف الليل، ليؤدي دوره كجثة بلا روح.

وبينما استطاع البعض التعامل مع الوضع المرعب للعبة، طلب رافين حكيم (16 عاما)الخروج منها بعد دقائق فقط من بدئها.

وقال ”مثل هذه اللعبة تحتاج معدة قوية. لم أستطع إكمال اللعبة ولذلك طلبت من المسؤولين إخراجي“.

والاحتفال بالهالوين غير معروف على نطاق واسع أو لا يُحتفل به في العالم العربي لكن البعض ما زالوا يحضرون حفلات ويرتدون ملابس خاصة بها لإحياء هذه المناسبة.

إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below