November 8, 2018 / 12:19 PM / a month ago

هدوء في الاحتجاجات الحدودية في غزة بفعل الطقس الشتوي والجهود الدبلوماسية

* الاحتجاجات بدأت قبل نحو سبعة أشهر

* الهجمات على السياج الحدودي الإسرائيلي أدت لسقوط قتلى بالرصاص

* مساع من مصر وقطر والأمم المتحدة للتوصل لوقف طويل الأمد لإطلاق النار

من نضال المغربي

غزة 8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - بدأ الفلسطينيون الذين ينظمون احتجاجات على امتداد حدود قطاع غزة مع إسرائيل يعيدون النظر في أساليبهم بفعل تغير موسمي في حالة الطقس وتكثيف المساعي الدبلوماسية الدولية.

ومنذ بدأت المظاهرات قبل أكثر من سبعة أشهر حاول المحتجون مرارا اختراق السياج الحدودي وأطلقوا بالونات وطائرات ورقية مشتعلة تسببت في إحراق أحراش ومحاصيل داخل إسرائيل.

ويقول مسؤولون في غزة إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 219 فلسطينيا في الاحتجاجات الحدودية. ولقي جندي إسرائيلي مصرعه برصاص قناص فلسطيني.

اجتذبت الاحتجاجات عشرات الآلاف بعد صلاة الجمعة كل أسبوع. غير أن الأسبوع الماضي كان أهدأ الأسابيع حتى الآن وفقا لأقوال صحفيين شاركوا بانتظام في تغطية المظاهرات.

فقد كان الدخان المتصاعد من الإطارات المحترقة يتجه نحو إسرائيل ليوفر غطاء للشبان الفلسطينيين الذين يقتربون من الحدود. غير أن التغير الشتوي في اتجاه الريح دفع الدخان الكثيف باتجاه غزة كما دفع الغاز الإسرائيلي المسيل للدموع لمسافات أعمق وسط المحتجين الأمر الذي اضطرهم للتراجع.

ومن العوامل التي أدت إلى هدوء الاحتجاجات أيضا تكثيف الجهود التي تبذلها مصر للتوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار بين حركة حماس التي تحكم قطاع غزة وإسرائيل لتخفيف الحصار الإسرائيلي.

وقال مسؤول مطلع على المحادثات التي تجريها مصر وقطر والأمم المتحدة إن وقف إطلاق النار سيشمل وقفا تدريجيا للاحتجاجات أو الاتفاق على تنظيمها بعيدا عن السياج بالإضافة إلى تخفيف القيود الإسرائيلية على حركة البضائع والمسافرين على الحدود.

وقد أوضح المنظمون أن الاحتجاجات ستستمر إلى أن ترفع القيود الإسرائيلية السارية منذ مدة طويلة على الحدود. وتطالب حملة الاحتجاجات التي أطلق عليها اسم ”مسيرة العودة الكبرى“ بحق عودة الفلسطينيين إلى الأراضي التي فرت أو طُردت منها عائلاتهم خلال حرب 1948.

وقال محتج كان يرتدي قناعا أسود اللون إن المتظاهرين يدرسون وسائل جديدة لمواجهة الجيش الإسرائيلي الآن بعد سقوط الأمطار الشتوية.

وأضاف ”ممكن ان نستخدم فراقيع وألعاب نارية أو زمارات بتعمل صوت عالي مزعج وممكن نحاول نقطع السلك، راح نفاجئهم بشغلات ما راح نعلنها هلقيت (الآن)“.

وقال إن من الأفكار المطروحة إقامة مقلاع عملاق لإطلاق الحجارة عبر سياج السلك الشائك.

وقال بيان أصدرته جماعة فلسطينية تقول إنها مسؤولة عن إطلاق البالونات إنها ستتيح الوقت للدبلوماسية قبل التصعيد من جديد.

وقالت وحدة أبناء الزواري المسماة باسم مهندس من حركة حماس قُتل في تونس في عملية اغتيال يقال إن إسرائيل وراءها ”سنعطى الفرصة للجهود المبذولة لإتمام اتفاق يخفف عن أبناء شعبنا بغزة مر الحصار“.

وأضافت أنها تعمل في الوقت نفسه على تجهيز مئات العبوات الحارقة.

وقال داود شهاب عضو اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار إنه يجري إعداد خمس مناطق للتجمع خلال الشتاء.

وأضاف ”نحن نقوم بوضع شوادر بلاستيكية لتغطية أماكن واسعة وسنقوم بتبليط نقاط التجمع“.

إعداد منير البويطي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below