12 كانون الثاني يناير 2015 / 15:28 / بعد 3 أعوام

مطالب فنزويلا وإيران بخفض إنتاج أوبك لا تلقى آذانا صاغية في الخليج

دبي/الدوحة (رويترز) - قال مندوبون لدى منظمة أوبك يوم الإثنين إن التحرك الدبلوماسي الذي تقوده فنزويلا وإيران لخفض إنتاج المنظمة لم يخفف موقف الأعضاء الخليجيين الرافض لذلك في الوقت الحاضر.

رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في كاراكاس يوم 30 ديسمبر كانون الأول 2014. تصوير: كارلوس جارسيا رولينز.

ويزيد هبوط أسعار النفط إلى أقل من 49 دولارا للبرميل يوم الاثنين الضغوط على فنزويلا التي يعاني اقتصادها من انكماش مطرد وعلى إيران التي ترزح تحت وطأة العقوبات.

والتقى رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو يوم الأحد بولي العهد السعودي الأمير سلمان في الرياض قبل أن يسافر إلى قطر والجزائر في جولة لبحث أزمة أسعار النفط.

وأبلغ الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي رئيس فنزويلا يوم السبت أنه يدعم التنسيق بين طهران وكراكاس لتعزيز أسعار النفط التي تراجعت بما يزيد عن 50 في المئة منذ يونيو حزيران 2014.

لكن الدول الخليجية الأعضاء في أوبك والتي تشكل ما يزيد عن نصف إنتاج المنظمة من الخام متمسكة بموقفها منذ اجتماع أوبك في نوفمبر تشرين الثاني في فيينا.

وقال مندوب خليجي لدى أوبك ”هناك تحرك من فنزويلا لخفض الانتاج وهذا ما قالوه في فيينا ويحشدون التأييد له الآن. لكني أرى أنه ليس هناك أي دلالة على خفض الإنتاج من جانب دول الخليج.“

وأضاف ”الحل الوحيد هو أن تترك السوق لتستوعب هذا الفائض وسيقوم وزراء أوبك في اجتماعهم في يونيو بتقييم ذلك.“

وقال مندوب آخر ”ينبغي إتاحة بعض الوقت لمعرفة التأثير على الأسعار. أعتقد أن وزير النفط السعودي (علي النعيمي) كان واضحا للغاية بشأن ذلك.“

وقال النعيمي إنه أقنع زملاءه في أوبك بأنه ليس من مصلحة المنظمة خفض إنتاج النفط مهما تراجعت الأسعار.

وقال مصدر دبلوماسي إنه تم الإتفاق خلال زيارة مادورو للسعودية على أن تجتمع لجنة مشتركة على مستوى عال من البلدين كل أربعة أشهر لبحث الأوضاع في السوق.

وأضاف أنه تم إبداء القلق بشأن الأسعار أثناء زيارة الرئيس الفنزويلي لقطر لكن الدوحة لم تقدم أي وعود أو التزامات بشأن ما ينبغي اتخاذه.

وقال مادورو في قطر إنه سيزور مزيدا من الدول المنتجة للنفط في محاولة لحشد التأييد لموقف بلاده.

وأضاف ”نقوم ببناء توافق جديد على هذا الموقف الجديد في سوق النفط.. من أجل استقرار السوق والأسعار.“

وتعقد أوبك اجتماعها التالي في يونيو حزيران وقالت مصادر إنه لا يوجد اقتراح بعقد اجتماع قبل ذلك الموعد.

وقالت المصادر إن السعودية غير مستعدة لتحمل أي تخفيضات في الانتاج بشكل منفرد وإن أي خفض ينبغي أن يكون من جميع أعضاء أوبك.

لكن ليبيا والعراق وإيران تستطيع جميعها أن تطلب استثناءها من خفض الإنتاج نظرا لتأثرها إما بحروب أو عقوبات لكن بعض المنتجين الآخرين يرفضون تلك الحجج.

وقال مصدر آخر في أوبك ”السبيل الوحيد ليكون أي اتفاق مجديا هو الالتزام الكامل. على فنزويلا والجزائر وإيران ونيجيريا والعراق أن تخفض الإنتاج.“

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below