22 كانون الثاني يناير 2015 / 19:59 / بعد 3 أعوام

العبادي يقول انخفاض أسعار النفط قد يضر بالحملة على الدولة الإسلامية

العبادي لدى وصوله الى مقر الحكومة البريطانية في لندن يوم الخميس. تصوير: توبي ميلفيل - رويترز.

لندن (رويترز) - قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الخميس إنه يخشى من أن تراجع العائدات نتيجة انخفاض اسعار النفط العالمية قد يضر بالحملة العسكرية التي تشنها بلاده على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأدلى العبادي بهذه التصريحات عقب حضوره اجتماعا في لندن مع اعضاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية. ودعا رئيس الوزراء العراقي الى تقديم المزيد من التدريب والعتاد لجيشه. وقال إن اقتصاد العراق لحقت به أضرارا بالغة نتيجة انخفاض اسعار النفط.

وقال في مؤتمر صحفي إن أسعار النفط انخفضت الى نحو 40 في المئة من مستواها العام الماضي. وأضاف أن اقتصاد العراق وميزانيته يعتمدان بنسبة 85 في المئة على النفط مشيرا الى أن هذا يمثل كارثة للبلاد.

وتابع قائلا إن العراق لا يريد أن يخسر المكاسب العسكرية التي تحققت بسبب المشاكل المالية ومشاكل الميزانية.

ولدى سؤاله كيف يمكن للتحالف تقديم يد العون في هذا الوضع قال العبادي إن هذا يمكن أن يكون من خلال السماح لبغداد بتأجيل سداد دفعات مالية مقابل الذخائر والأسلحة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن اجتماع لندن وضع خططا للخطوات المقبلة في حملة التحالف على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وغيرهما. ويشمل هذا بذل المزيد من الجهد عسكريا واتخاذ إجراءات إضافية لقطع التمويل عن التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب.

وقال كيري إن المعركة ستكون طويلة لكن على العراق ألا يقلق خشية ألا تتوفر له الأسلحة اللازمة لإنجاز المهمة.

وأضاف أن شحنة كبيرة من البنادق إم 16 أمريكية الصنع ستصل الى العراق ”قريبا جدا جدا“.

وقال كيري إن القوات البرية العراقية مدعومة بالضربات الجوية التي ينفذها التحالف استعادت مساحة 700 كيلومتر مربع من الأراضي بالعراق من أيدي الدولة الإسلامية. واعترفت الولايات المتحدة ومسؤولون بالتحالف بأن المعركة ضد الدولة الإسلامية في سوريا ستستغرق وقتا أطول من الذي ستستغرقه في العراق.

ونبه هاموند قبل الاجتماع الى أن التحالف قد يحتاج ما يصل الى عامين لطرد مقاتلي الدولة الإسلامية من العراق وستظل القوات العراقية لشهور غير قادرة على شن عمليات قتالية ملائمة.

واجتمع العبادي مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قبل الاجتماع وطلب المزيد من التدريب العسكري والذخيرة.

وشاركت بريطانيا في الغارات الجوية على الدولة الإسلامية ودربت القوات العراقية كما قدمت بعض العتاد بالفعل.

وقال كاميرون للعبادي إن بريطانيا مستعدة للمساعدة لكنه لم يقدم أي التزامات جديدة.

وأضاف ”إن خطر ارهاب المتطرفين الذي تواجهونه في العراق هو أيضا خطر نواجهه هنا في المملكة المتحدة. سنفعل كل ما بوسعنا للمساعدة على منع المقاتلين الأجانب من الذهاب إلى بلدكم والتسبب في الفوضى التي نراها اليوم.“

وعقد الاجتماع بعد يوم من اعلان القوات الكردية في شمال العراق أنها طردت مقاتلي الدولة الإسلامية من قرابة 500 كيلومتر مربع من الأراضي وقطعت طريقا مهما لإمداد التنظيم المتشدد بين مدينة الموصل ومعاقله الى الغرب.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below