17 آذار مارس 2015 / 13:13 / بعد 3 أعوام

شركات طيران أمريكية وخليجية تنقل نزاعها إلى مؤتمر في واشنطن

طائرة تابعة لشرطة طيران الامارات في مطار اتاتورك في اسطنبول. صورة من ارشيف رويترز

واشنطن (رويترز) - تنازع مسؤولون كبار في شركات للخطوط الجوية من الولايات المتحدة والشرق الأوسط في واشنطن يوم الثلاثاء بشأن ما إذا كانت اتفاقيات ”السماوات المفتوحة“ عادلة أم لا وكثف كل طرف جهوده للتأثير على الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة في مؤتمر كبير.

وتتهم شركات طيران أمريكية منافسيها من الخليج بالاستفادة بشكل غير عادل من دعم حكومي. واتهم تحالف يضم دلتا إير لاينز ويونايتد كونتننتال هولدنجز وأمريكان إيرلاينز جروب ونقابات العاملين بها منافسيها الخليجيين بتلقي دعم حكومي يزيد عن 40 مليار دولار.

وتقول الشركات الأمريكية إن نظيراتها الخليجية تستفيد بشكل غير عادل من الدعم الحكومي الذي يسمح لها بخفض الأسعار والبدء في إخراج الشركات الأمريكية من أسواق رئيسية.

ومن المتوقع أن يعبر المسؤولون التنفيذيون عن قلقهم خلال مؤتمر ترعاه مؤسسة غرفة التجارة الأمريكية.

وتنفي طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية الإدعاءات وتقول إن شركات الطيران الأمريكية فقدت حصة في السوق نظرا لتردي مستوى خدمتها.

وطالبت الشركات الأمريكية الثلاث الحكومة الأمريكية بدراسة إعادة التفاوض حول اتفاقات السماوات المفتوحة مع قطر والإمارات.

وقالت حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيانات إنها تأخذ على محمل الجد قلق شركات الطيران الأمريكية بشأن المنافسة لكنها لا تزال ”ملتزمة بسياسة السماوات المفتوحة“ التي تقول إنها عادت بالنفع على المسافرين وصناعة الطيران الأمريكية واقتصاد الولايات المتحدة.

وقال بيل شوستر رئيس لجنة النقل والبنية التحتية بمجلس النواب الأمريكي للصحفيين يوم الثلاثاء إن اللجنة طلبت من الحكومة دراسة مزاعم الدعم التي قال إنها تبدو صحيحة.

وقال شوستر ”إنها شركات مملوكة للدولة وهي تتلقى ما نعتقد أنه ضخ للسيولة وهو غير عادل.“

ووفقا لتصريحات أعدت سلفا اطلع عليها الصحفيون يعتزم دوج باركر الرئيس التنفيذي لأمريكان إيرلاينز أن يقول في المؤتمر إن الدعم لشركات الخطوط الجوية الخليجية ”يشوه السوق التنافسية“ وإنه ما لم يفعل شيء فسوف تدفع الخطوط الجوية الأمريكية والاقتصاد الأمريكي والوظائف الأمريكية ”ثمنا باهظا“.

وقدم جيمس هوجان الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران دفاعا قويا عن شركته قائلا إن حكومة أبوظبي قدمت رأس المال الأولي وقروضا لكنها فعلت ذلك كمساهم حصيف وهي تتوقع وتجني عوائد على استثماراتها.

وقال خلال المؤتمر الذي ترعاه غرفة التجارة الأمريكية ”لا أعتذر عن أي شي. (هل أعتذر عن) قروض وحصص مساهمين؟ هذا عمل تجاري.“

وتشكو شركات الخطوط الجوية الأمريكية من أن الشركات الخليجية تستقطب الركاب وتعرض وظائف أمريكية لمخاطر. لكن هوجان قال إن شركته ساعدت الولايات المتحدة عن طريق شراء الطائرة 787 دريملاينر من بوينج وتسليم 180 ألف راكب سنويا إلى الشركات الأمريكية الثلاث التي قدمت الشكاوى إلى الحكومة الأمريكية وساعدتها أيضا عن طريق دعم السفر إلى ست مدن أمريكية.

وقال هوجان إنه فيما يتعلق بما إذا كانت شركات الطيران الخليجية تنتهك اتفاقات السماوات المفتوحة ”فهذه قضية تناقشها الحكومتان.“

وعارض الكابتن ريك دومينجوز عضو اتحاد طياري شركات الطيران الذي يؤيد شكوى الشركات الأمريكية ادعاء هوجان بأن ما قدمته الحكومة لشركته كان قرضا وليس دعما.

وتساءل دومينجوز قائلا ”عندما تحصل على قرض بدون جدول للسداد وتعفى فعليا من السنوات اللاحقة .. فهل هذا قرض بأي حال؟“

كانت المفوضية الأوروبية قالت الأسبوع الماضي إنها ستعالج مخاوف فرنسا وألمانيا بشأن الدعم المزعوم عندما تقترح اتفاقا للطيران التجاري مع منطقة الخليج في وقت لاحق هذا العام.

وقال كارستن سبور الرئيس التنفيذي لمجموعة لوفتهانزا خلال المؤتمر الذي تنظمة غرفة التجارة الأمريكية ”يجب مراجعة الاتفاقيات الثنائية (المبرمة مع قطر والإمارات العربية المتحدة) وإعادة التفاوض بشأنها.“

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below