15 نيسان أبريل 2015 / 15:03 / بعد عامين

بونجي وسالك السعودية تشتريان حصة أغلبية بمجلس القمح الكندي

تورونتو/الرياض (رويترز) - قالت مجموعة جي 3 جلوبل جرين - وهي مشروع مشترك جديد بين بونجي الأمريكية المتخصصة في تجارة الحبوب والشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني (سالك) - اليوم الأربعاء إنها ستشتري حصة أغلبية في مجلس القمح الكندي مقابل 250 مليون دولار كندي (200 مليون دولار أمريكي).

وتسعى جي 3 التي مقرها وينيبيج في مانيتوبا للاستحواذ على 50.1 بالمئة في مجلس القمح الكندي. وقالت إن المزارعين سيحتفظون بحصة الأقلية. ومن المتوقع إتمام الصفقة في يوليو تموز 2015.

كانت السعودية بدأت تقليص برنامجها المحلي لزراعة القمح في العام 2008 لتعتمد اعتمادا كاملا على الواردات بحلول العام 2016. وأنشأ العاهل الراحل الملك عبد الله شركة سالك في العام 2011 لتوفير إمدادات الغذاء للمملكة وذلك أساسا من خلال مشروعات للإنتاج الكبير مع بلدان أخرى.

وقال عبد الله الربيعان رئيس مجلس إدارة سالك في بيان ”كندا منتج ومصدر كبير للقمح والمملكة العربية السعودية تعتمد على استيراد القمح لمواجهة الطلب المتزايد على الغذاء“ مضيفا أن جي 3 ستعمل على ”تعزيز العلاقة مع منتجي الحبوب وتطوير صادرات كندا“.

وفي مسعى لتحقيق الأمن الغذائي بتكلفة بلغت مليارات الدولارات استثمرت السعودية ودول الخليج الأخرى التي تستورد 80 إلى 90 بالمئة من حاجاتها الغذائية بكثافة في المشاريع الزراعية بالخارج منذ عام2008.

وبحسب مفوضية الحبوب الكندية شحنت كندا ثاني أكبر مصدر للقمح في العالم 378 ألف طن من القمح إلى السعودية في 2013-2014 و126 ألفا و500 طن من الشعير. في المقابل بلغ إجمالي الواردات السعودية في تلك الفترة 3.43 مليون طن من القمح وتسعة ملايين طن من الشعير وفقا لوزارة الزراعة الأمريكية.

وتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن تستورد المملكة حوالي 3.5 مليون طن من القمح في سنة التسويق 2014-2015.

وبموجب الصفقة سيظل من المتعين على السعودية المنافسة على شراء الحبوب من مجلس القمح الكندي بأسعار السوق. وتستورد المملكة القمح عن طريق المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق في مناقصات عامة.

آراء متباينة للمزارعين

وتغير اسم مجلس القمح الكندي إلى سي.دبليو.بي بعد أن سلبته الحكومة احتكار تجارة الحبوب في غرب كندا عام 2012 لكنه ظل تحت سيطرة الحكومة الاتحادية التي كانت تبحث عن مستثمر يشتري حصة أغلبية. وتعمل سي.دبليو.بي حاليا على التحول إلى شركة مستقلة للاتجار في الحبوب.

وقال إيان وايت الرئيس التنفيذي في سي.دبليو.بي إن الاتفاق مع جي 3 يحمي الوظائف في كندا. وتتطلب الصفقة المقرر إتمامها بحلول منتصف العام موافقة مكتب المنافسة الكندي.

ويعارض الاتحاد الوطني للمزارعين أحد أبرز منتقدي قرار الحكومة إنهاء احتكار مجلس القمح صفقة البيع قائلا إن المزارعين لم يستشاروا في الأمر.

وقال نورم هول رئيس جمعية المنتجين الزراعيين في ساسكاتشوان إن الشراء المحتمل لحصص المزارعين بعد سبع سنوات مبعث قلق.

وقال ”لكن هناك بعض الإيجابيات. دخول فاعل جديد بصناعة الحبوب يعني مزيدا من المنافسة.“

وتدير سي.دبليو.بي شبكة من سبعة مخازن حبوب في غرب كندا ومحطات تصدير بموانئ ثاندر باي في أونتاريو وتروا ريفيير في كيبك. وتبني سي.دبليو.بي أربعة منشآت جديدة لمناولة الحبوب في بلوم وسانت أدولف بمانيتوبا وفي كولونساي وباسكوا بساسكاتشوان. وقالت جي 3 إن الصفقة ستشمل محطة التصدير التابعة لبونجي في مدينة كيبك وأربعة مخازن حبوب في كيبك.

(الدولار = 1.24 دولار كندي)

شارك في التغطية كارل بلوم في شيكاجو وسكوت هاجيت في كالجاري ومها الدهان في أبوظبي - إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below