11 حزيران يونيو 2015 / 17:46 / منذ عامين

مدينة ليبية معارضة لحكومة طرابلس تنتظر إمدادات الوقود من مؤسسة النفط

صورة لجانب من حقل الشرارة النفطي الليبي - ارشيف رويترز.

طرابلس (رويترز) - قال مسؤول محلي يوم الخميس إن مدينة في غرب ليبيا معارضة للحكومة الموازية في العاصمة الليبية لم تتلق بعد أي إمدادات من الوقود من طرابلس رغم تأكيدات من المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية.

وسيؤدي استئناف إمدادات الوقود بعد توقفها لما يزيد عن ثمانية أشهر إلى تحسين الروابط بين المؤسسة الوطنية للنفط ومدينة الزنتان التي أغلق سكانها خطوط الأنابيب إلى حقلي الشرارة والفيل النفطيين اللذين يضخان في العادة ما يزيد عن 400 ألف برميل يوميا.

ولدى ليبيا حكومتان إحداهما معترف بها دوليا وتعمل من شرق البلاد بعدما فقدت السيطرة على العاصمة طرابلس في أغسطس آب والأخرى موازية تسيطر على طرابلس.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط ومقرها طرابلس والتي تحاول أن تنأى بنفسها عن الصراع منذ أسبوع إنها أرسلت 31 شاحنة تنقل ما يزيد عن مليون لتر من منتجات البنزين إلى جميع المدن في الجبال الغربية.

وتسيطر قوات من الزنتان الموالية للحكومة في الشرق على جزء من الجبال. وتوقفت شحنات الوقود وإمدادات أخرى من طرابلس إلى الزنتان حيث تسبب القتال الدائر في غرب العاصمة في إغلاق الطرق الرئيسية.

وقال مصطفى الباروني عميد بلدية الزنتان إن مصفاة الزاوية الواقعة في شرق طرابلس وفرت إمدادات لجميع المناطق في الجبال باستثناء مدينته ومدينة أخرى.

وقال الباروني لرويترز ”كان هناك اجتماع منذ يومين بين مدير مصفاة الزاوية ورئيس بلدية الزاوية في الزنتان لرفع الحصار... لكن لم يحدث شئ حتى الآن.“

وقال محمد الحراري المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط إن الشاحنات ستصل إلى الزنتان وأيضا إلى باقي مناطق الجبال الغربية.

وأضاف ”اليوم وغدا ويوم السبت ستصل شحنات وقود. ستصل 45 شحنة يوم السبت ثم ستتدفق إمدادات الوقود بالشكل المعتاد مثل ذي قبل.“

وأي شحنات من الوقود ستصل إلى الزنتان قد تساعد المؤسسة على إقناع المدينة بإنهاء إغلاق خط الأنابيب من حقل الشرارة في الجنوب إلى ميناء الزاوية. وأغلق الحقل الذي تبلغ طاقته 340 ألف برميل يوميا وتديره المؤسسة الوطنية للنفط وريبسول الأسبانية منذ نوفمبر تشرين الثاني. ويطالب أهالي الزنتان بأن تنسحب قوة موالية لطرابلس من الحقل.

وأغلق أهالي المدينة أيضا خط أنابيب من حقل الفيل الجنوبي الذي تديره المؤسسة الوطنية وإيني الإيطالية إلى ميناء مليتة رغم أن المؤسسة حولت إمدادات الحقل إلى خط أنابيب آخر بحسب ما قاله مصدر في قطاع النفط. ولا يزال حقل الفيل مغلقا نظرا لأن حراس الأمن من زنتان أضربوا أيضا بسبب مدفوعات الرواتب.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below