16 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 11:02 / منذ 10 أشهر

مسؤول: إيران تتوقع "مزيدا من العقلانية" من ترامب مع توليه الرئاسة

صورة من أرشيف رويترز لمنظر عام لمبنى البنك المركزي الإيراني في طهران.

فرانكفورت (رويترز) - قال مسؤول في البنك المركزي الإيراني إن طهران تتوقع أن تري ”مزيدا من العقلانية“ من دونالد ترامب فور توليه منصب الرئيس الأمريكي وأن يتجاوز لغة الحملات الانتخابية.

وقال مصرفيون إيرانيون في مؤتمر بفرانكفورت إنهم لا يتوقعون تأثيرات سلبية في المدى الطويل نتيجة فوز ترامب رغم أنه عارض خلال ترشحه للرئاسة الاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته الولايات المتحدة العام الماضي مع إيران.

وقال بيمان قرباني نائب محافظ البنك المركزي الإيراني لرويترز على هامش المؤتمر ”ما حدث خلال (حملة) الانتخابات كان من أجل المنافسة الانتخابية. نتوقع أن نرى مزيدا من العقلانية في الموقف الذي سيتبناه ترامب بعدما صار رئيسا.“

وأضاف ”الإدارة ستصل إلى النقطة التي يتعين عليها فيها الوفاء بخطة العمل المشترك الشاملة وهذا هو الطريق الوحيد الصحيح قدما.“

واتفق معه في الرأي ولي ضرابيه رئيس مجلس إدارة بنك سامان الإيراني وقال إنه يتوقع أن يتخذ ترامب قراراته تجاه إيران بناء على سياسة عملية تفيد الشعب الأمريكي. وتابع ”ترامب في النهاية هو رجل أعمال... لا أتوقع مشكلات كبيرة.“

وألقي ترامب الذي سيتولى منصبه في 20 يناير كانون الثاني بتصريحات متناقضة بخصوص إيران مما جعل من غير الواضح كيف سيتعامل معها. وسمح الاتفاق الذي أبرم عام 2015 برفع العقوبات الغربية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي لكن البنوك الأوروبية مازالت مترددة في تمويل الصفقات بسبب مخاوفها من مواجهة عقوبات أمريكية قائمة وتعرضها لغرامات كبيرة في أي مرحلة.

وقال قرباني إن البنك المركزي لا يرى سببا لمخاوف الشركات من القدوم إلى إيران وأنه عاجلا أو آجلا فإن البنوك سيلين موقفها تجاه العودة إلى النشاط.

وأضاف ”عاجلا أم آجلا ستصل البنوك الأوروبية الكبرى إلى إدراك بأن عليها أن تكسر الجليد وتبدأ العمل مع إيران“ مشيدا بقرار شركة توتال الذي وصفه ”بالذكي“ بالعودة إلى البلاد عبر اتفاق وقع في وقت سابق من هذا الشهر.

ودفعت بنوك مثل بي.ان.بي باريبا ودويتشه بنك وكومرتس بنك مليارات الدولارات لتسوية دعاوى قضائية فيما يتعلق بخرق العقوبات الغربية مما أثنى مؤسسات مالية كبرى أخرى عن تجديد علاقاتها مع إيران.

وحضر مؤتمر فرانكفورت العديد من ممثلي مجموعات الخدمات المالية الإيرانية ومستشاريها لكن لم يكد يممثلون عن البنوك الألمانية. وقال ضرابيه إنه أجرى محادثات مع كل البنوك الأوروبية الكبرى بشأن القيام بنشاط محتمل.

وأضاف ”لكن من الصعب عليهم أن يفصلوا أنشطتهم الإيرانية وأن يقيموا جدرانا بحيث لا تمس الدولارات الأمريكية أو شخصا أمريكيا وهذا ما يجعل من الصعب على البنوك الكبرى أن تدير هذه العمليات.“

وحاول بنك حكمت إيرانيان وهو بنك تجاري إيراني متوسط الحجم التواصل مع البنوك الأوروبية الكبرى لكن نادر حسنبور نائب رئيس البنك قال ”لم نتلق أي رد.“

وقال منصور تفضلي نائب رئيس بنك بارسيان الأكبر حجما إنه بدلا من ذلك فإن البنوك الإيرانية بدأت القيام بأنشطة - في مجالات مثل تمويل التجارة أو عمليات الدفع - مع عدد من البنوك الأوروبية متوسطة الحجم.

وأضاف ”معظم التداولات تجرى باليورو وبعضها بالروبية الهندية والوون الكوري أو اليوان الصيني. والقليل بالجنيه الاسترليني.“

إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below