21 تشرين الثاني نوفمبر 2016 / 09:52 / بعد عام واحد

مصدرو القمح بالاتحاد الأوروبي يعولون على اليورو لتعويض ضعف محصول فرنسا

باريس (رويترز) - قال تجار ومحللون إن انخفاض اليورو إلى أدنى مستوى في عام أمام الدولار الأمريكي قد يعطي بعض الدعم لصادرات الاتحاد الأوروبي من القمح التي تراجعت بفعل ضعف المحصول الفرنسي في 2016 كما أنه قد يزيد مبيعات ألمانيا في الأسواق الكبرى مثل الجزائر والمملكة العربية السعودية.

موظف لدى تاجر زراعي يلقي نظره على حبوب القمح بعد حصادها في فرنسا يوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2016. تصوير: ستيفين ماه - رويترز

وقال جوتييه لو مولجا المحلل لدى أجريتيل الفرنسية للاستشارات “هناك احتمالات بانخفاض الإنتاج والصادرات في الاتحاد الأوروبي ومن ثم سنخسر حصة سوقية وسيكون أكبر الرابحين على الأرجح روسيا والولايات المتحدة.

”لكن مع ارتفاع الدولار قد يصبح من الصعب على الولايات المتحدة البيع وقد يساعد تراجع اليورو الاتحاد الأوروبي على تصدير ما لديه.“

وهبط اليورو إلى أدنى مستوى في نحو عام أمام الدولار مع ارتفاع العملة الأمريكية في أعقاب فوز الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة وبفعل تنامي التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيرفع أسعار الفائدة الشهر القادم.

وتتوقع وزارة الزراعة الأمريكية أن يخسر الاتحاد الأوروبي مكانته كأكبر مصدر للقمح في العالم هذا الموسم ليقبع وراء روسيا والولايات المتحدة.

ويتوقع الاتحاد الأوروبي هبوط صادراته من القمح باستثناء القمح الصلد إلى 25 مليون طن من 32.7 مليون طن في 2015-2016.

غير أن صادرات بريطانيا وبولندا ورومانيا المنتعشة في بداية الموسم أبقت صادرات الاتحاد الأوروبي فوق المستويات التي جرى تسجيلها في بداية 2015-2016.

وزادت صادرات بريطانيا من القمح في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة التي تبدأ في يوليو تموز وتنتهي في يونيو حزيران - بما في ذلك صادراتها لدول أخرى في الاتحاد - إلى أكثر من المثلين على أساس سنوي وقال تجار إن السبب كان الدعم الذي تلقته من هبوط الجنيه الاسترليني.

وتصدرت الجزائر قائمة مستوردي القمح من المملكة المتحدة في سبتمبر أيلول وهو ما ساعد الاتحاد الأوروبي على الاحتفاظ بمكانة الريادة في الجزائر على الرغم من تقلص التدفقات من فرنسا المورد الأساسي المعتاد للبلد الواقع في شمال إفريقيا.

والتراجع المستمر في اليورو قد يساعد ألمانيا ودولا أخرى في شمال الاتحاد الأوروبي على تحقيق مبيعات حتى على الرغم من أن الأرجنتين تستعد لزيادة حدة المنافسة على التصدير خلال موسم الحصاد.

وقال أحد التجار الألمان ”ألمانيا وموردون آخرون في منطقة البلطيق بالاتحاد الأوروبي يبدون في وضع جيد للفوز بصفقات جديدة في بلدان مثل الجزائر والسعودية إذا ظل اليورو دون 1.10 دولار.“

ويتحدد تدفق الصادرات أيضا على أساس الطلب المتقلب وظل التجار حذرين على الرغم من استئناف المشتريات المعتادة من قبل مصر والتي امتصت بعض الفائض الروسي.

إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below