13 آذار مارس 2017 / 12:20 / منذ 6 أشهر

مسؤول بمؤسسة النفط الليبية يحذر من إعلان القوة القاهرة بمينائين

جانب من ميناء السدر النفطي الليبي - صورة من أرشيف رويترز.

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - حذر مسؤول كبير بالمؤسسة الوطنية للنفط الليبية يوم الإثنين من احتمال إعلان حالة القوة القاهرة في مينائي السدر ورأس لانوف النفطيين مع استمرار الغارات الجوية وتعبئة الفصائل المتناحرة للمقاتلين في المنطقة.

وقال جاد الله العوكلي عضو مجلس إدارة مؤسسة النفط إن ”من المرجح“ إعلان حالة القوة القاهرة التي تسمح قانونا بتعليق الالتزامات التعاقدية إذا استمرت أعمال العنف لكنه لم يحدد إطارا زمنيا لذلك.

وفقد الجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق البلاد سيطرته على مينائي السدر ورأس لانوف لصالح فصيل منافس هو سرايا الدفاع عن بنغازي قبل عشرة أيام. ويقوم الطرفان منذ ذلك الحين بتعبئة المقاتلين وينفذ الجيش الوطني غارات جوية يومية على المنطقة. وغادر معظم العاملين المينائين.

السدر ورأس لانوف من أكبر الموانئ النفطية في ليبيا لكنهما يعملان بجزء ضئيل من الطاقة الكاملة نظرا للأضرار التي لحقت بهما جراء الجولات السابقة من القتال.

وقال العوكلي إن إنتاج ليبيا من النفط يبلغ ما يزيد بقليل على 615 ألف برميل يوميا انخفاضا من نحو 700 ألف برميل يوميا قبل اندلاع الاشتباكات قرب موانئ النفط.

تقول سرايا الدفاع عن بنغازي إنها سلمت مينائي السدر ورأس لانوف إلى وحدة من حرس المنشآت النفطية الليبي موالية لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس التي تدعمها الأمم المتحدة وإن المؤسسة الوطنية للنفط تستطيع مواصلة العمل هناك.

لكن لم يتضح بعد من الطرف المسيطر على الأرض. وتوقف ضخ النفط إلى السدر وهو ما دفع شركة الواحة للنفط إلى تعليق الإنتاج وأثر على إنتاج الهروج للعمليات النفطية.

وقال العوكلي ”من المرجح إعلان حالة القوة القاهرة في المينائين إذا استمرت الاشتباكات بالقرب منهما.“

وقال شاهد عيان في منطقة رأس لانوف إن الجيش الوطني حشد آلاف الرجال في أماكن قريبة مع تكثيف الهجمات الجوية في وقت متأخر يوم الأحد. وتابع ”كان ضجيج الطائرات مسموعا فوق مدينة رأس لانوف وكان دوي الانفجارات عاليا وقويا.“

وقال مسؤولون عسكريون إن الهجمات استهدفت أربع مجموعات من مقاتلي سرايا الدفاع عن بنغازي وألحقت بها خسائر في الأرواح إضافة إلى تدمير بعض المركبات. ولم يتأكد ذلك من مصادر مستقلة.

أثارت أعمال العنف في منطقة الهلال النفطي المخاوف من تصعيد جديد للصراع في ليبيا بين الفصائل المتمركزة في شرق وغرب البلاد والتي تتنافس على السلطة منذ 2014.

وطالب فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني بانسحاب القوات من المنطقة وقال إن حرس المنشآت النفطية يجب أن يكون تحت سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط.

وقال وزير دفاعه وهو منافس لقائد الجيش الوطني خليفة حفتر في أواخر الأسبوع الماضي إنه طلب بشكل عاجل نشر 600 مقاتل لدعم حرس المنشآت في منطقة الهلال النفطي.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below