27 نيسان أبريل 2017 / 08:20 / بعد 8 أشهر

حقلا الشرارة والفيل الليبيان يستأنفان العمل بعد انتهاء احتجاجات

لندن/طرابلس (رويترز) - قال مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم الخميس إن حقل الشرارة النفطي أعيد فتحه بعد انتهاء احتجاجات من مجموعة مسلحة أغلقت خطوط أنابيب هناك.

صورة من أرشيف رويترز لمنظر عام لحقل الشرارة النفطي في ليبيا.

ولم تتوافر على الفور تفاصيل بشأن إمدادات الحقل الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 300 ألف برميل يوميا.

وقال مصدر في قطاع النفط الليبي ومسؤول محلي لرويترز في وقت سابق إن الإنتاج استؤنف في الحقل الذي تديره المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية مع ريبسول وتوتال وشتات أويل النرويجية وأو.إم.في.

وقال تجار إن الحقل أعيد فتحه في وقت سابق يوم الخميس.

وقال المصدر النفطي إن حقل الفيل، الذي تبلغ طاقته نحو 90 ألف برميل يوميا أعيد فتحه أيضا. وتشكل مكثفات حقلي الفيل والوفاء مزيج مليتة الذي يتم تصديره عبر مرفأ مليتة الذي تديره المؤسسة الوطنية للنفط وإيني الإيطالية.

وقال صنع الله على هامش إحدى فعاليات الصناعة في باريس، إن إنتاج ليبيا من النفط الخام بلغ نحو 491 ألف برميل يوميا يوم الخميس وإن مؤسسة النفط تأمل في أن يصل إلى 800 ألف برميل يوميا قريبا.

وأضاف أن المؤسسة لا تزل تخطط للوصول إلى مستوى الإنتاج المستهدف بما يصل إلى 1.1 مليون برميل يوميا بحلول أغسطس آب وهو ما سيتلقى دفعة من استئناف الإنتاج في حقل الشرارة.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان في وقت لاحق إنها وافقت على رفع حالة القوة القاهرة عن حقل الشرارة وإن إنتاج الحقل سيصل إلى 200 ألف برميل يوميا. ولم يتضح على الفور متى سيتم تنفيذ ذلك.

وأضافت أن إنتاج حقل الفيل سيصل إلى 80 ألف برميل يوميا.

وضغطت الأنباء عن إعادة فتح حقلي الشرارة والفيل على أسعار النفط لتدفع العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت للتراجع بنحو 1.5 في المئة إلى 51.40 دولار للبرميل بحلول الساعة 1645 بتوقيت جرينتش. ويبدي المستثمرون قلقهم من تخمة المعروض في السوق.

ويظل أمن النفط في ليبيا هشا وفشلت في السابق محاولات للتفاوض مع مجموعات تعطل وتغلق خطوط الأنابيب بصفة متكررة من أجل مطالب سياسية في ظل تناحر فصائل متنافسة على السلطة.

وقال محمد المهدي الناجح عضو مجلس أعيان منطقة الزنتان لرويترز إن المجلس تفاوض مع المجموعة التي تغلق خط الأنابيب وتوصل إلى اتفاق لوقف الاحتجاج. وأضاف أنه تم إبلاغ المحتجين بمناقشة مطالبهم مع المؤسسة الوطنية للنفط.

كان محتجون أغلقوا خط أنابيب واصل إلى الشرارة في مارس آذار. وفي أبريل نيسان انتهت الاحتجاجات ثم ما لبثت أن عادت بعد أسبوع واحد مما عطل خطط المؤسسة الوطنية للنفط للوصول بالإنتاج هناك إلى 270 ألف برميل يوميا.

وتضرر إنتاج ليبيا من النفط بسبب الاحتجاجات وهجمات المتشددين والقتال بين الفصائل المسلحة المتناحرة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 ودخول البلاد في دوامة اضطرابات. وقبل الحرب الأهلية بلغ إنتاج ليبيا 1.6 مليون برميل يوميا.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير إسلام يحيي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below