15 حزيران يونيو 2017 / 10:07 / بعد 3 أشهر

مسؤولون بشرق ليبيا يأمرون بوقف صادرات خام جلينكور من مرسى الحريقة

مرسى الحريقة النفطي في ليبيا - أرشيف رويترز

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - أمرت المؤسسة الوطنية للنفط الموازية في شرق ليبيا بوقف صادرات الخام التي تتولاها شركة جلينكور السويسرية من مرسى الحريقة لتضع الشركة التجارية العملاقة مجددا قي قلب صراع ممتد منذ فترة طويلة للسيطرة على النفط في البلاد.

وتملك جلينكور حقا حصريا مع المؤسسة الوطنية للنفط المعترف بها دوليا في طرابلس لتصدير الخام من الميناء الشرقي لكن المؤسسة المنافسة في الشرق تحاول السيطرة على تلك المبيعات من الخام منذ أواخر 2014.

ودعت المؤسسة الموازية في الشرق إدارة ميناء مرسى الحريقة إلى وقف تحميل شحنات جلينكور نظرا لصلاتها بقطر. وقالت إنها تعمل بناء على خطابات من حكومة عبد الله الثني في الشرق تطالب الشركات بقطع صلاتها مع جلينكور.

وقطر القابضة والرئيس التنفيذي إيفان جلاسنبرج أكبر مساهمين في جلينكور. وتبلغ حصة قطر في جلينكور 8.49 في المئة.

وتملك جلينكور وقطر حصة مشتركة قدرها 19.5 في المئة في روسنفت النفطية الروسية التي تسيطر عليها الدولة والتي بدورها لديها اتفاقية مع المؤسسة الوطنية للنفط لشراء الخام. وامتنعت جلينكور عن التعليق.

ونشرت المؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي الأمر مساء يوم الأربعاء. وكانت المؤسسة حاولت مرارا فرض بعض القيود على صادرات النفط من المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس غير أن محاولاتها باءت بالفشل.

لكن متحدثا باسم شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو)، التي تدير صادرات خامي المسلة والسرير من الحريقة، قال إن الشركة لم تتلق مثل هذه التعليمات.

وقال المتحدث عمران الزوي إن أجوكو التي تتبع المؤسسة الوطنية للنفط وتنتج 250 ألف برميل يوميا تعمل بشكل معتاد. ويتم تصدير معظم إنتاج أجوكو من خلال جلينكور.

وقال مسؤول في ميناء الحريقة إن ناقلة حملت 460 ألف برميل من الخام يوم الخميس للتصدير إلى اليونان مضيفا أن الكميات اليومية عبر الميناء تبلغ نحو 190 ألف برميل.

وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس الثني في وقت سابق هذا الأسبوع من استغلال الأزمة ”كذريعة لتصدير النفط بشكل غير قانوني“.

وكتب مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس للثني يقول إن جلينكور شركة تجارة عامة ولا تسيطر عليها قطر.

ومنذ أن قطعت عدة دول عربية علاقاتها مع قطر في الأسبوع الماضي أصدر مسؤولون متمركزون في شرق ليبيا مجموعة بيانات تستهدف أشخاصا وكيانات لها صلة بقطر أو بجماعة الإخوان المسلمين.

وفشلت محاولات سابقة لفصائل شرق ليبيا لتصدير النفط حيث عرقلتها قرارات مجلس الأمن الذي يعترف بالمؤسسة الوطنية للنفط الموجودة في طرابلس كبائع شرعي وحيد للنفط الليبي.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير إسلام يحيي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below