4 تموز يوليو 2017 / 11:29 / بعد 3 أشهر

فولكسفاجن تستأنف الصادرات لإيران وتختار ماموت خودرو شريكا

صورة من أرشيف رويترز لشعار فولكسفاجن في بوزنان ببولندا.

برلين (رويترز) - تبدأ فولكسفاجن تصدير سيارات إلى إيران الشهر القادم لتعود بذلك إلى السوق الإيرانية التي تستأنف النشاط بعد ما يزيد على 17 عاما في تحرك قد يساعد الشركة الألمانية على تقليص اعتمادها على أسواق متقلبة مثل الصين والبرازيل.

وقالت فولكسفاجن يوم الثلاثاء إنها وقعت اتفاقا مع ماموت خودرو الإيرانية لاستيراد سيارات من طرازي تيجوان وباسات اللذين يحملان العلامة التجارية لفولكسفاجن من خلال ثمانية وكلاء مع التركيز على منطقة طهران الكبرى.

تسعى أكبر مجموعة لصناعة السيارات في أوروبا إلى دخول أسواق خارجية جديدة في الوقت الذي تعاني فيه من تكاليف بمليارات اليورو ناشئة عن فضيحة الانبعاثات وفي الوقت الذي تعكف فيه على تحول استراتيجي نحو السيارات الكهربائية وخدمات التنقل الجديدة.

وهبطت مبيعات المجموعة إلى الصين، أكبر أسواق فولكسفاجن والتي تسهم بما يزيد على ثلث مبيعاتها، 3.3 بالمئة في الفترة بين يناير كانون الثاني ومايو أيار إلى 1.51 مليون سيارة. وانخفضت مبيعات المجموعة في البرازيل 1.9 بالمئة إلى 116 ألفا و600 سيارة.

وتسعى فولكسفاجن إلى مواكبة شركتي بيجو ورينو الفرنسيتين اللتين تدخلان بقوة إلى إيران منذ اتفاق البلاد مع القوي العالمية في 2015 على رفع العقوبات مقابل كبح طهران لأنشطتها النووية.

وقال أندرز سنت ينسن مدير مشروع فولكسفاجن بإيران في بيان بالبريد الإلكتروني ”نعزز مجددا حضورنا الدولي“.

وخرجت فولكسفاجن من السوق الإيرانية عام 2000.

وقالت نقلا عن تقديرات حكومية إن من المتوقع أن ترتفع المبيعات السنوية في السوق الإيرانية إلى نحو ثلاثة ملايين سيارة في المدى المتوسط إلى الطويل.

إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below