October 18, 2017 / 6:50 AM / a year ago

العراق يرغب في عودة بي.بي بعد استعادة السيطرة على نفط كركوك

بغداد (رويترز) - قال العراق يوم الأربعاء إنه يرغب في عودة شركة بي.بي للمساعدة في تطوير حقول نفط كركوك، التي انتزع الجيش العراقي هذا الأسبوع السيطرة عليها من قوات البشمركة الكردية.

صورة من أرشيف رويترز لوزير النفط العراقي جبار اللعيبي يتحدث في مؤتمر صحفي بغداد.

لكن شركة النفط الكبرى قالت إنها لا تتعجل العودة قبل أن يتحسن الوضع الأمني.

وأصبحت كركوك مجالا رئيسيا للتوترات بين بغداد وأربيل منذ أن أجرى إقليم كردستان العراق شبه المستقل استفتاء على الانفصال قبل ثلاثة أسابيع، مما تسبب في رد فعل غاضب من بغداد وكذلك الجارتين تركيا وإيران.

ورفضت أربيل إلغاء نتائج الاستفتاء، على الرغم من الحصار الذي تفرضه أنقرة وبغداد على مجالها الجوي ونظامها المصرفي.

وانسحبت قوات البشمركة الكردية هذا الأسبوع من حقول نفط كركوك مع تقدم الجيش العراقي في المنطقة التي تمثل نصف إنتاج كردستان من النفط، أو نحو 300 ألف برميل يوميا.

وقد يؤثر هذا التحرك سلبا بشدة على قدرة إقليم كردستان العراق على توفير الأموال لسد عجز في الميزانية من خلال بيع النفط على نحو مستقل، وهو ما تعتمد عليه أربيل منذ 2014.

وقالت وزارة النفط العراقية يوم الأربعاء إن وزير النفط جبار اللعيبي طلب من شركة بي.بي ”الإسراع في وضع الخطط اللازمة لتطوير الحقول النفطية في محافظة كركوك“.

لكن بي.بي تقول إنها ليست في عجلة من أمرها.

وقال بوب دادلي الرئيس التنفيذي لبي.بي خلال مؤتمر في لندن ”عادة ما تتغير الظروف... إذا عاد الاستقرار واختلف المناخ... لن نستبعد أي شيء“.

لكنه قال إنه لم يتلق دعوة حتى الآن من العراق وأردف ”قرأت هذا على رويترز صباح اليوم“.

وحقول كركوك من بين أكبر وأقدم حقول النفط في الشرق الأوسط، ويقدر حجم احتياطياتها النفطية القابلة للاستخراج بنحو تسعة مليارات برميل وفقا لشركة بي.بي.

وقدمت بي.بي الدعم الفني في الماضي إلى شركة نفط الشمال المملوكة للحكومة للمساعدة في إعادة تطوير حقل كركوك.

لكن دادلي قال إنه لم يتم القيام بأي عمل منذ 2015 حين سيطرت القوات الكردية على الحقول وكثفت العمليات لكي تصدر المزيد من النفط عبر ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط.

وقال دادلي ”نعرف الحقل جيدا، كنا جزءا من كشفه قبل سنوات عدة. كنا نقوم بأعمال مساعدة فنية للعراق في منطقة كركوك وتوقفنا في 2015 لأن الأمر كان غامضا بالنسبة لنا“.

وخلال السنوات الماضية وقبل الاستفتاء على الاستقلال، بنت أربيل علاقات قوية مع شركة روسنفت الروسية الحكومية الكبيرة للنفط، وأبرمت اتفاقات بخصوص أنابيب نفط وغاز مع الشركة التي يديرها حليف مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين.

ولدى بي.بي حصة تقارب 20 بالمئة في روسنفت وقال دادلي إنه سعيد جدا بالشراكة والمشروعات المستقبلية.

إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير إسلام يحيى

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below