February 2, 2018 / 11:47 AM / 9 months ago

مصر تضع شروطا جديدة لإستيراد القمح بهدف تهدئة مخاوف الموردين

القاهرة/دبي (رويترز) - قال تجار إن مصر، أكبر مشتر للقمح في العالم، وضعت شروطا جديدة لمناقصات استيراد القمح تهدف إلى تهدئة مخاوف الموردين.

سنابل قمح في أحد حقول ولاية كاليفورنيا الأمريكية - صورة من أرشيف رويترز.

وعزف بعض الموردين عن المناقصات الحكومية في الآونة الأخيرة بعد ارتفاع التكاليف التي يواجهونها إذا عجزوا عن تفريغ السفن التي تحمل شحناتهم في الوقت المحدد.

واشتكى الموردون في الأشهر القليلة الماضية من ارتفاع غرامات التأخير تلك. ويقولون إن ارتفاع الرسوم هو نتيجة لإزدحام الموانئ المصرية منذ الصيف الماضي وما وصفوه بعملية فحص طويلة وبطيئة تعطل سفنهم.

ومن المنتظر ان تعلن الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر، المشتري الحكومي للحبوب، في وقت لاحق يوم الجمعة نتائج مناقصة لشراء كمية لم تحددها من القمح للشحن في الفترة بين 5-15 مارس آذار.

وعادة ما شكلت إجراءات الفحص الطويلة وغير المنسقة لمصر محورا للخلاف بشأن متطلبات الاستيراد في السنوات الأخيرة، وفقا لتجار، مع رفض سلسلة من الشحنات وزيادة الموردين في المعتاد عروض الأسعار أو عزوفهم عن المناقصات كرد فعل من جانبهم.

وأدى خلاف بشأن سداد غرامات التأخير إلى امتناع الموردين عن تقديم عروض لفترة وجيزة وأوشك أن يوقف مناقصة الشهر الماضي.

وفيما يبدو أنه مسعى لتيسير التجارة، وضعت الهيئة العامة للسلع التموينية يوم الجمعة سقفا لغرامات التأخير. والموردون حاليا مسؤولون فقط عن أول 12 يوما من غرامات التأخير بتكلفة قدرها 12 ألف دولار يوميا. وتحمل الموردون في السابق المسؤولية عن أي مدة وكافة غرامات التأخير المستحقة.

كما رفعت الهيئة رسوم الغربلة إلى ثلاثة دولارات للطن من دولارين للطن في السابق.

ويقول تجار إن النظام الجديد الثابت للأسعار سيسمح لهم بحساب تكاليفهم على نحو أفضل وبالتالي سيقلل المخاطر على الرغم من أنه من المرجح أن يؤدي إلى زيادة أسعار العروض.

ويقول تجار إن أثر البنود الجديدة ظهر في ارتفاع أسعار العروض في مناقصة يوم الجمعة، حيث بلغ أقل عرض 202.70 دولار للطن على أساس التسليم على ظهر السفينة لتوريد قمح روسي بالمقارنة مع 197 دولارا قبل أسبوعين.

كما خفضت الهيئة العامة للسلع التموينية يوم الجمعة اشتراطات نسبة البروتين للمناشئ الرئيسية، في خطوة من شأنها أن تؤدي بشكل عام إلى خفض الأسعار عبر السماح باستيراد قمح أقل جودة.

وأظهرت وثيقة مناقصة اطلعت عليها رويترز أن الحد الأدنى المطلوب لمكون البروتين في القمح الروسي، المنشأ الرئيسي للقمح الذي تستورده الهيئة العامة للسلع التموينية، وكذلك القمح الروماني والأوكراني انخفض إلى 11.5 بالمئة من 12 بالمئة.

كما جرى خفض الحد الأدنى المطلوب لمستوى البروتين في القمح الفرنسي إلى 11 بالمئة من 11.5 في المئة، والقمح الأمريكي إلى 11 بالمئة من 11.5 بالمئة، والقمح الأمريكي الصلد إلى 12 في المئة من 12.5 في المئة.

وقال تاجر أوروبي ”خفض النسبة المطلوبة للبروتين هو في رأيي، نوع من التعويض عن القواعد الأكثر تشددا بشأن رسوم الغربلة وغرامات التأخير. لكن البروتين ليس مشكلة هذا العام.“

إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below