March 26, 2018 / 3:51 PM / 5 months ago

تباين بورصات الشرق الأوسط والسعودية ترتفع رغم هجمات صاروخية

دبي (رويترز) - تباين أداء أسواق الأسهم في الشرق الأوسط يوم الاثنين مع تجاهل المستثمرين في السعودية بشكل كبير تصعيدا واضحا لحرب المملكة في اليمن والمستمرة منذ ثلاث سنوات، بعدما تسبب الصراع في مقتل أول مدني في الرياض.

مستثمر ينظر إلى شاشة إلكترونية تعرض معلومات عن الأسهم في الرياض في صورة من أرشيف رويترز.

وأسقطت الدفاعات الجوية السعودية سبعة صواريخ أطلقها الحوثيون في اليمن فوق المملكة مساء يوم الأحد مما أسفر عن مقتل مواطن مصري في الرياض.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية نحو 0.6 في المئة في أوائل التعاملات، لكنه تعافى ليغلق مرتفعا 0.2 في المئة.

وارتفع سهم التعدين العربية السعودية (معادن) 1.8 في المئة، وكان أحد المساهمين الرئيسيين في صعود السوق. وصعد سهم المتقدمة للبتروكيماويات، وهو سهم قيادي آخر، بنسبة 4.6 في المئة، حيث سيبدأ تداوله من الأول من أبريل نيسان دون الحق في توزيعات الأرباح.

وتتدفق أموال أجنبية على معادن وأسهم سعودية أخرى تحسبا لانضمام الرياض المتوقع إلى مؤشرات أسواق ناشئة أواخر هذا العام وفي العام القادم.

وزاد سهم الشرق الأوسط للرعاية الصحية 3.3 في المئة بعدما سجلت الشركة صافي ربح في الربع الأخير من العام الماضي بلغ 77.9 مليون ريال (20.8 مليون دولار)، متجاوزا توقعات سيكو البحرين لربح قدره 63.7 مليون ريال.

وفي دبي، ارتفع سهم إعمار العقارية القيادي 1.2 في المئة، بعدما تراجع يوم الأحد 2.7 في المئة إلى أدنى مستوى إغلاق له في 21 شهرا بسبب القلق من آفاق سوق العقارات المحلية.

لكن مؤشر سوق دبي أغلق منخفضا 0.4 في المئة مع هبوط سهم دي.إكس.بي إنترتينمنتس للمتنزهات الترفيهية 2.7 في المئة. وسجلت الشركة خسارة بلغت 1.12 مليار درهم (305 ملايين دولار) في العام الماضي بعدما واجهت صعوبات في تحقيق المستوى المستهدف المبدئي لعدد الزائرين.

وهبط مؤشر بورصة قطر 0.5 في المئة مع تراجع سهم بنك قطر الأول 0.4 في المئة، وكان الأكثر تداولا في السوق للجلسة الثانية على التوالي.

وفي أبوظبي، ارتفع سهم بنك أبوظبي الأول 2.6 في المئة مسجلا أعلى مستوياته منذ بدء تداوله في بورصة الإمارة في الأول من أبريل نيسان 2017، بعد اندماج بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول.

وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.7 في المئة مع صعود سهم القلعة القابضة للاستثمار عشرة في المئة، وكان الرابح الأكبر في السوق. وارتفع السهم، الذي جرى تداوله قرب مستويات قياسية منخفضة العام الماضي، بنحو 59 في المئة على مدى الشهر الأخير.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

- السعودية.. زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 7857 نقطة.

- دبي.. هبط المؤشر 0.4 في المئة إلى 3104 نقاط.

- أبوظبي.. ارتفع المؤشر 0.8 في المئة إلى 4651 نقطة.

- قطر.. تراجع المؤشر 0.5 في المئة إلى 8712 نقطة.

- مصر.. صعد المؤشر 0.7 في المئة إلى 17104 نقاط.

- الكويت.. انخفض المؤشر 0.1 في المئة إلى 6624 نقطة.

- البحرين.. نزل المؤشر 0.7 في المئة إلى 1326 نقطة.

- سلطنة عمان.. هبط المؤشر 0.9 في المئة إلى 4758 نقطة.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below