April 23, 2018 / 7:01 PM / 5 months ago

مقابلة-الرئيس التنفيذي: أرامكو للتجارة تبدأ تداول الخام في آسيا في الربع/3

أبوظبي (رويترز) - تعتزم الذراع التجارية لشركة أرامكو السعودية بدء تداول الخام في آسيا عبر مكتبها في سنغافورة في الربع الثالث من العام الحالي، وتهدف لزيادة الكميات المتداولة من الخام والمنتجات المكررة إلى ستة ملايين برميل يوميا بحلول 2020.

شعار عملاق النفط السعودي أرامكو في المنامة في صورة من أرشيف رويترز.

وأبلغ إبراهيم البوعينين الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو للتجارة رويترز يوم الاثنين أن الشركة تهدف أيضا لفتح مكتبها الأوروبي أوائل العام المقبل مع توسعها في الأنشطة الدولية.

تأسست أرامكو للتجارة في 2012 لتسويق المنتجات المكررة وزيوت الأساس والبتروكيماويات السائبة، وتتوسع لتعمل في الخام غير السعودي لتغذية مشروعات دولية مشتركة لأرامكو مثل مصفاة موتيفا بالولايات المتحدة وإس-أويل في كوريا الجنوبية.

وقال البوعينين في مقابلة في أبوظبي ”سنستهدف الربع الثالث من العام الحالي (لتجارة الخام) انطلاقا من سنغافورة لجنوب شرق وشمال آسيا. نعكف على إجراء فحصنا الفني النافي للجهالة“.

وأضاف قائلا على هامش مؤتمر الشرق الأوسط للبترول والغاز ”هدفنا هو الوصول إلى ستة ملايين برميل يوميا بحلول 2020، لكل من المنتجات النفطية و(تجارة) الخام لأطراف ثالثة“.

وقال البوعينين إن أرامكو للتجارة تعتزم أيضا التوسع في أوروبا وفتح مكتبها الإقليمي في لندن أو جنيف بحلول الربع الأول من 2019.

وتابع أن أرامكو للتجارة لا تنوي فتح مكتب في الولايات المتحدة، حيث تتولى موتيفا انتربرايزيز، وحدة أرامكو التي مقرها هيوستون، تجارة النفط وربما تخطط للتوسع إلى أمريكا اللاتينية.

وأضاف أن المقر الرئيسي لأرامكو للتجارة سيظل في الظهران بالسعودية وأن تركيز الشركة ينصب على ”تأمين الإمدادات للمملكة“.

تقول أرامكو للتجارة إنها تتاجر في نحو 1.5 مليون برميل يوميا من المنتجات المكررة والكيماويات السائلة والبوليمرات. وفتحت الشركة أول مكتب لها في الخارج في سنغافورة في 2015 لتسويق منتجات النفط والفوز بأعمال جديدة للشركة الأم من آسيا.

يدخل منتجو النفط في الشرق الأوسط في مشاريع لشراء وبيع والنفط لتعزيز إيراداتهم بعد هبوط حاد لأسعار الخام منذ منتصف 2014، والذي أجبر القطاع على تعزيز الكفاءة والتركيز على النواحي التجارية.

وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) يوم الاثنين إنها تعمل على إنشاء وحدة جديدة لتجارة خامها ومنتجاتها المكررة.

وتخطط الحكومة السعودية لبيع حصة تصل إلى خمسة بالمئة في شركة النفط العملاقة أرامكو هذا العام أو أوائل 2019، في طرح عام أولي قد يكون الأكبر في العالم.

وتهدف أرامكو، أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم، لأن تصبح أكبر شركة متكاملة للطاقة وتخطط للتوسع في عمليات التكرير وإنتاج البتروكيماويات. وتضخ الشركة نحو عشرة ملايين برميل يوميا من الخام، تصدر منها حوالي سبعة ملايين برميل يوميا.

وتخطط الشركة لزيادة طاقتها التكريرية، داخل المملكة وخارجها، إلى ما بين ثمانية ملايين وعشرة ملايين برميل يوميا من نحو 5.4 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي. وتتوسع أرامكو في أنشطتها التكريرية في الداخل وأيضا في أسواق جديدة مثل ماليزيا والهند.

ومن شأن ذلك أن يساعد أرامكو للتجارة على تحقيق أقصى استفادة من الأصول المتاحة لها من خلال توسعة شركتها الأم.

وقال البوعينين ”الهدف الأساسي هو الاستخدام الأمثل للمنظومة“.

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below