April 30, 2018 / 4:09 PM / 7 months ago

مسح لرويترز: انخفاض إنتاج أوبك النفطي في أبريل لأدنى مستوى في عام

لندن (رويترز) - أظهر مسح لرويترز أن إنتاج أوبك من النفط انخفض في أبريل نيسان إلى أدنى مستوياته في عام بسبب تراجع الإنتاج في فنزويلا وانخفاض الشحنات من منتجين أفارقة، لتصل نسبة الامتثال باتفاق خفض الإمدادات إلى مستوى قياسي جديد.

شعار منظمة أوبك في اجتماع للمنظمة في فيينا يوم 22 سبتمبر أيلول 2017. تصوير: ليونارد فوجر - رويترز.

وأشار المسح إلى أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ضخت 32.12 مليون برميل يوميا هذا الشهر، بانخفاض 70 ألف برميل يوميا عن مارس آذار. ووفقا لمسوح رويترز، فإن إجمالي الإنتاج في الشهر الحالي هو الأدنى منذ أبريل نيسان 2017.

تعكف أوبك على خفض الإنتاج نحو 1.2 مليون برميل يوميا في إطار اتفاق مع روسيا وغيرها من المنتجين غير الأعضاء بالمنظمة للتخلص من فائض المعروض. وبدأ سريان الاتفاق في يناير كانون الثاني 2017 ويستمر حتى نهاية 2018.

وأظهر المسح أن نسبة امتثال المنتجين المشاركين في الاتفاق بالتخفيضات المتفق عليها بلغت 162 بالمئة مقارنة مع نسبة معدلة بلغت 161 بالمئة في مارس آذار. ومن جديد، لم تظهر أي مؤشرات على أن السعودية أو غيرها من كبرى الدول المنتجة زادت الإنتاج كثيرا للاستفادة من ارتفاع الأسعار أو لتعويض انخفاض فنزويلا.

وقال كارستن فريتش المحلل لدى كومرتس بنك ”لذلك، فإن سد الفجوة في المعروض يستلزم ارتفاع الإنتاج الأمريكي“، في إشارة إلى عدم ضخ إمدادات إضافية من بقية أعضاء أوبك لتعويض الانخفاض.

وتجاوز سعر النفط 75 دولارا للبرميل هذا العام للمرة الأولى منذ 2014، وجرى تداوله يوم الاثنين قرب 74 دولارا للبرميل. غير أن أوبك تقول إنه يجب الإبقاء على قيود الإنتاج لضمان التخلص من التخمة التي تكونت منذ 2014.

وفي أبريل نيسان، كان الانخفاض الأكبر في الإمدادات من نصيب فنزويلا، التي يتعطش قطاعها النفطي للأموال بسبب الأزمة الاقتصادية. وأظهر المسح أن الإنتاج تراجع إلى 1.50 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان.

وانخفض الإنتاج في أنجولا، حيث تؤثر الانخفاضات الطبيعية في بعض الحقول على الإنتاج، وتضخ البلاد كمية تقل عن المستوى المستهدف لها في اتفاق أوبك بأكثر من 260 ألف برميل يوميا. وفي أبريل نيسان، تراجعت صادرات نيجيريا التي ارتفعت هذا العام.

كما تراجع الإنتاج في ليبيا، التي تشهد قلاقل، بعد أن تسبب ما يشتبه أنه عمل تخريبي في توقف تدفقات النفط من حقول شركة الواحة للنفط لفترة وجيزة وفقا لما قالته مصادر بالقطاع.

وضخت السعودية والعراق، أكبر منتجين في أوبك، كميات أكبر قليلا من النفط، لكنها ليست كافية لتعويض الانخفاضات في مناطق أخرى.

وقالت مصادر في المسح إن إنتاج السعودية، أكبر منتج في أوبك، ارتفع مع زيادة الصادرات، لكنه يظل دون المستوى المستهدف للمملكة في اتفاق أوبك.

وضخ العراق، ثاني أكبر منتج في المنظمة، مزيدا من النفط بسبب زيادة الصادرات من الجنوب، وهو المنفذ لمعظم خام البلاد، على الرغم من إجراء أعمال صيانة في مرفأ للتحميل.

وظل الإنتاج في الإمارات العربية المتحدة، التي تتولى رئاسة أوبك هذا العام، مستقرا في أبريل نيسان في الوقت الذي تواصل فيه البلاد إظهار مستويات أعلى من الامتثال مقارنة مع 2017 وفقا لما ذكرته مصادر مطلعة. وحافظت الكويت أيضا على التزامها الكامل.

وجرى إعفاء نيجيريا وليبيا من تخفيضات الإنتاج في البداية بسبب تأثر إنتاجهما بالصراع والاضطرابات. وأبلغ البلدان أوبك أن إنتاجهما في 2018 لن يتجاوز مستويات العام الماضي.

ولدى أوبك هدف ضمني للإنتاج لعام 2018 عند 32.73 مليون برميل يوميا، بناء على تفاصيل التخفيضات المعلنة في أواخر 2016، ومع أخذ تغييرات العضوية من ذلك الحين في الحسبان إضافة إلى توقعات نيجيريا وليبيا لإنتاج 2018.

ووفقا للمسح ضخت أوبك ما يقل حوالي 610 آلاف برميل يوميا عن ذلك الهدف المفترض في أبريل نيسان لأسباب منها التراجع غير الطوعي في إنتاج فنزويلا وأنجولا.

يستند مسح رويترز إلى بيانات الشحن المقدمة من مصادر خارجية وبيانات تدفقات تومسون رويترز ومعلومات مقدمة من مصادر في شركات النفط وأوبك وشركات استشارية.

شاركت في التغطية رانيا الجمل - إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below