15 تموز يوليو 2015 / 18:29 / بعد عامين

محتجون يونانيون يشتبكون مع الشرطة اثناء احتجاج مناهض للتقشف قرب البرلمان

اثينا (رويترز) - في عنف لم تشهده العاصمة اليونانية في اكثر من عامين رشق محتجون يونانيون الشرطة بقنابل بنزين اثناء احتجاج مناهض لاجراءات التقشف امام مبنى البرلمان يوم الاربعاء قبيل تصويت حاسم على اتفاق للانقاذ المالي.

محتجون ضد اجراءات التقشف اثناء مسيرة في اثينا يوم الاربعاء. تصوير: يانيس كورتوجلو - رويترز.

وردت الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع مما أجبر مئات الاشخاص على الفرار من ميدان سينتاجما في وسط اثينا.

وفي وقت سابق يوم الاربعاء خرج الاف اليونانيين الي شوارع المدينة في سلسلة مسيرات -غير انها لم تشهد عنفا- للاحتجاج على اتفاق الانقاذ المالي الجديد الذي أنقذ اليونان من الافلاس لكنه سيفرض مزيدا من الاصلاحات على بلد غارق بالفعل في أزمة.

وقبيل تفجر الاشتباكات سار المحتجون رافعين لافتات كتب عليها ”إلغوا الانقاذ المالي“ و”لا لسياسات الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي“.

لكن المعارضة في الشوارع محدودة حتى الان واشار استطلاع للرأي نشر يوم الثلاثاء الي ان اكثر من 70 بالمئة من اليونانيين يريدون ان يوافق البرلمان على حزمة الانقاذ المالي.

ومن المنتظر ان يصوت المشرعون بعد منتصف الليل على حزمة اجراءات تتضمن زيادات ضريبية واصلاحات لنظام معاشات التقاعد يصعب على الكثيرين ان يقبلوها في بلد قفزت فيه البطالة فوق 25 بالمئة وانكمش الاقتصاد بنسبة 25 بالمئة اثناء تنفيذ حزمتين سابقتين للانقاذ المالي.

اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below