10 أيلول سبتمبر 2015 / 21:35 / منذ عامين

الامم المتحدة توافق على مباديء لإعادة هيكلة الديون السيادية

وزير الخارجية الارجنتيني هيكتور تيمرمان يتحدث مع رويترز في مقابلة يوم 27 فبراير شباط 2015. تصوير: ماركوس برنديتشي - رويترز.

الامم المتحدة (رويترز) - وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الخميس على ما أسمته ”مباديء اساسية“ عالمية لعمليات اعادة هيكلة الديون السيادية لتحسين النظام المالي العالمي وهي مبادرة استلهمت من ازمة ديون الارجنتين.

ووافقت الجمعية العامة -التي تضم 193 دولة- على القرار الذي قدمته جنوب افريقيا بأغلبية 136 صوتا ضد ستة أصوات وامتناع 41 دولة عن التصويت.

وعلى عكس مجلس الامن الذي له سلطة إصدار قرارات ملزمة قانونيا فإن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة لكن لها ثقل سياسي.

ويحث القرار المدينين والدائنين على ”التصرف بحسن نية وفي روح من التعاون للوصول الي إعادة ترتيب توافقية“ للديون السيادية.

ويقول القرار ”لكل دولة ذات سيادة الحق ... في رسم سياستها للاقتصاد الكلي بما في ذلك اعادة هيكلة دينها السيادي الذي يجب عدم احباطه او عرقلته بواسطة اي اجراءات متعسفة.“

وجاء التصويت بعد عام ويوم على موافقة الجمعية العامة على التفاوض على تبني اطار عمل قانوني متعدد الاطراف لعمليات اعادة هيكلة الديون السيادية.

ويقول القرار ايضا ان اعادة هيكلة الديون يجب ان تؤدي الي وضع مستقر للديون يحفظ حقوق الدائنين ويدعم في نفس الوقت النمو الاقتصادي.

ورحبت الارجنتين بإعتماد القرار.

وأبلغ وزير الخارجية الارجنتيني هيكتور تيمرمان الجمعية العامة ”إنه قرار يصب في صالح الاستقرار السياسي والسلام الاجتماعي والتنمية... اليوم الديون هي سبب للعنف وعدم المساواة ولأوضاع تجعل الاقوياء يستفيدون من حاجة الدول الاقل تنمية للتمويل.“

وتقول دول مثل الولايات المتحدة -التي صوتت ضد القرار- إن وضع آلية قانونية لعمليات اعادة هيكلة الديون سوف تؤدي الى حالة من عدم اليقين في الاسواق المالية.

وأبلغ مندوب امريكي الجمعية العامة ان لغة القرار ”معضلة“ وان الدول ليس لها اي ”حق سيادي“ في إعادة هيكلة الديون. واضاف المندوب ان الامم المتحدة ليست المنتدى المناسب لمثل هذه القضايا.

ودأبت الارجنتين على تأييد اجراء للامم المتحدة بشأن مباديء اعادة هيكلة الديون. وكان البلد الواقع في امريكا الجنوبية قد عجز عن سداد سندات بقيمة 100 مليار دولار في أزمة في 2002 دفعت ملايين الارجنتينيين من الطبقة المتوسطة للسقوط في براثن الفقر.

وما زال لتلك الازمة تأثير سلبي على مالية البلاد. ويهاجم مسؤولون ارجنتينيون بشكل منتظم حائزي السندات الذين أقاموا دعاوى قضائية ضد بلدهم بشأن الدين الذي فشلت في دفعه قبل 13 عام.

اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below