8 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 12:16 / منذ عامين

المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا تقول إن ثمة تأييدا تاما لوحدتها

مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا اثناء قمة في تونس. صورة من ارشيف رويترز

طرابلس (رويترز) - قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس إن شركاء ليبيا بقطاع النفط والمجتمع الدولي يؤيدون تماما بقاء المؤسسة موحدة ويرفضون محاولات الحكومة المعترف بها دوليا لإنشاء نظام مواز لإيرادات الخام.

وتأتي السيطرة على الايرادات والمنشات النفطية في ليبيا في قلب الصراع الذي أعقب انتفاضة 2011 والذي أسفر عن تعطل جزء كبير من البنية التحتية النفطية بفعل اضرابات أو اغلاقات ألو قتال بين فصائل مسلحة متناحرة.

وتواجه ليبيا صراعا بين الحكومة المعترف بها في الشرق وحكومة موازية في طرابلس.

وما زال المقر الأصلي للمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس وتنأى المؤسسة والبنك المركزي بنفسيهما عن النزاع ويسددان المستحقات وفقا للنظام المعمول به في الدولة لتوزيع إيرادات النفط.

وحتى الآن يبدو أن الحكومة في الشرق برئاسة عبد الله الثني أخفقت في حشد تأييد كبير في حملتها لبيع النفط في الأسواق بشكل مستقل حيث تريد تحويل الإيرادات النفطية إلى حساب بنكي مواز للسيطرة على نفط البلاد.

وقال مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة في طرابلس والمعين منذ فترة طويلة قبل النزاع بين الحكومتين المتنافستين لرويترز إن الانتاج حاليا نحو 415 ألف برميل يوميا والصادرات بين 320 و330 ألف برميل يوميا وقال إن معظم الانتاج من وحدات شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) وشركة سرت للنفط وشركة مليته للنفط والغاز وحقل بحري.

وقال إن مفاوضات إعادة تشغيل حقل الشرارة المغلق منذ عام في مراحلها النهائية وكذلك مفاوضات استئناف العمل في حقل الفيل. وسترفع إعادة تشغيل الحقلين الإنتاج بواقع 450 ألف برميل يوميا.

وما زال ميناء الزويتينة مغلقا جراء فرض حالة القوة القاهرة نظرا لإغلاق المرافئ بأوامر من حراسه. وقال المسؤول إن حالة القوة القاهرة ما زالت سارية في 11 حقلا نفطيا بحوض سرت بعد هجمات في وقت سابق من العام.

وقال صنع الله “يؤيد المجتمع الدولي والشركات الدولية وحكومات أيضا بقاء المؤسسة الوطنية للنفط كيانا واحدا.

”لا يريد أحد أن يرى انقساما في قطاع النفط في ليبيا وإلا سيعني ذلك أننا نقسم البلاد. لا أحد يريد ذلك.. حتى في الشرق.“

وأبدى مجلس الأمن الدولي يوم السبت قلقه بشأن تكامل ووحدة المؤسسات الرئيسية مسلطا الضوء على المخاوف الدولية من تقسيم المؤسسة الوطنية للنفط.

وقال صنع الله إن المؤسسة ليس لديها اتصال مباشر مع كيان الطاقة في الشرق وإن الشرق لم يصدر نفطا بشكل مستقل على حد علمه.

وتابع ”لا يزال النظام يعمل بصورة صحيحة ويعمل جيدا لتجارة المؤسسة والبنك المركزي. تخضع الأموال جميعها لنفس الإجراءات. الأمر واضح وشفاف جدا.“

وأضاف ”لدينا القدرة على إنتاج ما يزيد على مليون برميل في عدة أيام فقط.. لكن لسوء الحظ لا يزال الإنتاج منخفضا نظرا لتلك الإضرابات ومشكلات الإغلاقات في بعض المرافئ والحقول.“

ولا يزال الميناءان النفطيان الرئيسيان - وتبلغ طاقتهما الإجمالية للتصدير 500 ألف برميل يوميا - السدر ورأس لانوف مغلقين أيضا منذ نحو عام نظرا للقتال الدائر في المناطق المجاورة.

وقال صنع الله إن الموقف الأمني حول السدر لا يزال ”هشا“ لكنه ليس كذلك في رأس لانوف الذي لا يزال مغلقا مع عدم سماح حراس المنشآت النفطية برفع حالة القوة القاهرة.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير ملاك فاروق

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below