23 آذار مارس 2016 / 10:08 / بعد عامين

وكالة الطاقة: اتفاق أوبك وروسيا بشأن تثبيت الإنتاج قد يكون "لا معنى له"

سنغافورة (رويترز) - قال مسؤول تنفيذي بارز في وكالة الطاقة الدولية يوم الأربعاء إن اتفاقا بين بعض منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا على تثبيت الإنتاج ربما يكون ”لا معنى له“ إذ إن المملكة العربية السعودية هي الوحيدة القادرة على زيادة الإنتاج.

شعار منظمة أوبك على مقرها في فيينا يوم 21 أغسطس آب 2015. تصوير هاينز بيتر بادر - رويترز.

وارتفع خام برنت في العقود الآجلة أكثر من 50 في المئة من أدنى مستوى في 12 عاما والذي اقترب من 27 دولارا للبرميل في وقت سابق هذا العام حيث انتعش الخام بعد أن توصلت روسيا والسعودية عضو أوبك وفنزويلا وقطر إلى اتفاق الشهر الماضي لإبقاء الإنتاج عند مستويات يناير كانون الثاني.

ودعت قطر أعضاء المنظمة البالغ عددهم 13 دولة وكبار المنتجين من خارجها إلى اجتماع في عاصمتها الدوحة يوم 17 أبريل نيسان لإجراء جولة جديدة من المباحثات لتوسيع اتفاق تثبيت الإنتاج.

وقال نيل أتكنسون مدير قسم صناعة وأسواق النفط بوكالة الطاقة الدولية خلال إحدى فعاليات القطاع ”من بين مجموعة الدول (المشاركة في الاجتماع) التي نعرفها المملكة العربية السعودية هي الوحيدة التي تتمتع بقدرة على زيادة إنتاجها.“

وأضاف ”من ثم فإن تثبيت الإنتاج ربما يكون لا معنى له. إنه يميل أكثر إلى كونه نوع من الإيماءة التي ربما تهدف.. إلى بناء الثقة في أن استقرار أسعار النفط قادم.“

وانضمت ليبيا إلى إيران في رفضها للمبادرة ومن شأن غياب البلدين العضوين في أوبك -وكلاهما يتمتعان بفرص محدودة لزيادة الإنتاج- الحد من أثر أي نجاح في توسيع دائرة تثبيت الإنتاج خلال اجتماع أبريل نيسان المقبل.

وقال أتكنسون إن الزيادة التي حققتها طهران في إنتاجها خلال الربع الأول بعد رفع العقوبات جاءت متوافقة مع توقعات وكالة الطاقة الدولية ببلوغها 300 ألف برميل يوميا مضيفا أن إنتاج طهران قد يرتفع مجددا بالقدر ذاته في موعد أقصاه الربع الثالث من هذا العام.

وأضاف ”إيران لم تغرق السوق بالضبط بالمزيد من النفط.“

وقال إن إيران ستحتاج بعض الوقت لاستعادة الحصة التي كانت لها في أوروبا قبل فرض العقوبات إذ سيطرت المملكة العربية السعودية وروسيا والعراق على الأسواق.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية التي تراقب سوق الطاقة لصالح منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقلص الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب في وقت لاحق هذا العام مما سيمهد الطريق أمام تعافي أسعار النفط في 2017.

وقال أتكنسون ”نعتقد أن الأسوأ فيما يخص الأسعار قد انتهى.. أسعار اليوم قد لا تكون مستدامة عند 40 دولارا للبرميل بالضبط لكننا نعتقد أنه في نطاق 35 دولارا للبرميل سيكون هناك بعض الدعم ما لم يحدث تغيرا كبيرا في الأساسيات.“

إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below