1 أيلول سبتمبر 2016 / 16:26 / منذ عام واحد

بورصة قطر تتراجع بعد إعلان قائمة إف.تي.إس.إي والنفط يضغط على السعودية

دبي (رويترز) - هبطت بورصة قطر بشكل حاد للجلسة الثانية على التوالي يوم الخميس بعدما أعلنت (إف.تي.إس.إي) لمؤشرات الأسواق قائمة الأسهم القطرية التي ستدرجها في مؤشرها الثانوي للأسواق الناشئة بينما تراجعت أسهم شركات البتروكيماويات السعودية بسبب ضعف أسعار النفط.

متعامل يراقب أسعار الأسهم على شاشة الكترونية بالبورصة القطرية في الدوحة - صورة من أرشيف رويترز.

وارتفع مؤشر بورصة قطر في أوائل التعاملات لكنه أغلق منخفضا 1.4 بالمئة لتبلغ خسائره هذا الأسبوع ثلاثة بالمئة.

ورغم أن رفع تصنيف قطر يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه عامل إيجابي للسوق إلا أن المستثمرين اشتروا الأسهم في الاسابيع القليلة الماضية تحسبا لهذا الإدراج وهو ما يجعل الكثير من الأسهم عند قيمتها العادلة أو فوقها وفقا لتقديرات المحليين.

وأظهر استطلاع شهري لرويترز لآراء مديري صناديق الشرق الأوسط نشر يوم الأربعاء إنهم تحولوا إلى نظرة سلبية تجاه قطر للأشهر الثلاثة القادمة بسبب التقييمات.

وارتفع سهم واحد فقط من 22 سهما ستدرج في مؤشر (إف.تي.إس.إي) في 20 سبتمبر أيلول مع صعود سهم المتحدة للتنمية 2.1 في المئة مسجلا أداء أفضل من بقية الأسهم المؤهلة.

ومن بين الأسهم الأخرى التي ستدرج في المؤشر سهم بنك قطر الوطني الذي انخفض 1.2 بالمئة وسهم أريد للاتصالات الذي تراجع 1.9 بالمئة.

وهبطت أسهم البتروكيماويات في السعودية بعدما تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت عن مستوى 47 دولارا للبرميل. وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية واحدا بالمئة في أعلى حجم تداول في 11 يوما مع هبوط سهم ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) 1.2 بالمئة.

وواصلت أسهم شركات المنتجات الاستهلاكية والتجزئة خسائرها بفعل التباطؤ الاقتصادي في المملكة مع انخفاض سهم فواز الحكير واحد في المئة وسهم أسواق العثيم 3.6 بالمئة.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.3 بالمئة مع تراجع 70 في المئة من الأسهم المتداولة في السوق مقلصا بعض مكاسبه التي حققها يوم الأربعاء والتي بلغت واحدا بالمئة.

وانخفض سهم المصرية للاتصالات واحدا بالمئة إلى عشرة جنيهات مصرية. وكان السهم صعد 2.7 بالمئة في الجلسة السابقة بعدما قالت الشركة إنها حصلت على رخصة لتشغيل خدمات الجيل الرابع للمحمول في مصر.

وأظهر استطلاع رويترز أيضا أن مديري الصناديق متفائلون تجاه دولة الإمارات بشكل كبير. وصعد مؤشر سوق دبي 0.2 بالمئة في أعلى حجم تعاملات في أسبوعين مع تركز معظم قيم التداول على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقفز سهم شعاع كابيتال 3.4 بالمئة. وزاد مؤشر دبي للحدائق والمنتجعات 1.8 في المئة.

وصعد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.2 في المئة مدعوما بمكاسب الأسهم القيادية مع ارتفاع سهم بنك الخليج الأول 1.3 بالمئة وسهم الدار العقارية 0.7 بالمئة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. هبط المؤشر واحدا في المئة إلى 6022 نقطة.

دبي.. زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 3512 نقطة.

أبوظبي.. ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 4481 نقطة.

مصر.. انخفض المؤشر 0.3 في المئة إلى 8136 نقطة.

قطر.. هبطع المؤشر 1.4 في المئة إلى 10837 نقطة.

الكويت.. نزل المؤشر 0.2 في المئة إلى 5409 نقاط.

سلطنة عمان.. هبط المؤشر 0.4 بالمئة إلى 5714 نقطة.

البحرين.. صعد المؤشر 0.1 في المئة إلى 1143 نقطة.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below