14 أيلول سبتمبر 2016 / 11:47 / بعد عام واحد

حرس المنشآت النفطية: مؤسسة النفط الليبية تسعى لرفع القوة القاهرة في الزويتينة

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - قال قائد حرس المنشآت النفطية الذي يسيطر الآن على ميناء الزويتينة في ليبيا إن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله زار الميناء يوم الأربعاء وقال إنه سيسعى لرفع حالة القوة القاهرة هناك.

وتأتي زيارة صنع الله بعد أيام من انتزاع قوات تابعة لخليفة حفتر السيطرة على الزويتينة وثلاثة موانئ نفطية أخرى من قوات موالية للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

وقال صنع الله يوم الثلاثاء إن المؤسسة الوطنية للنفط ستبدأ العمل على الفور لاستئناف التصدير من الموانئ لكن الخطة قد تواجه عقبات سياسية وقانونية.

وانتقد بعض أعضاء حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة سيطرة حفتر على الموانئ وأدانت قوى غربية تلك الخطوة قائلة إنها مستعدة لمنع أي صادرات خارج سلطة حكومة الوفاق.

وبدأت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر فرض سيطرتها على الموانئ في عملية انطلقت فجر يوم الأحد. وحلت تلك القوات محل حرس المنشآت النفطية الذي يقوده إبراهيم الجضران الذي وقع في الآونة الأخيرة اتفاقا مثيرا للجدل مع حكومة الوفاق لرفع الحصار عن موانئ رأس لانوف والسدر والزويتينة.

وقال مفتاح المقريف قائد حرس المنشآت النفطية المتحالفة مع قوات حفتر إن صنع الله أبلغ الموظفين في الزويتينة بالاستعداد للإنتاج وبأنه سيتجه إلى طرابلس لإتمام الخطوات الرامية لرفع حالة القوة القاهرة في الميناء.

وتسببت الاضطرابات السياسية والصراع المسلح وهجمات المتشددين في انخفاض إنتاج ليبيا النفطي كثيرا من 1.6 مليون برميل يوميا كانت تنتجها البلاد قبل انتفاضة 2011.

ولحقت أضرار بالغة ببعض البنية التحتية ومن بينها منشآت في مينائي رأس لانوف والسدر.

وقال صنع الله يوم الثلاثاء إن الإنتاج قد يزيد إلى 600 ألف برميل يوميا من نحو 290 ألف برميل يوميا خلال شهر ويرتفع إلى 950 ألف برميل يوميا بنهاية العام.

لكنه أضاف أن هذا يعتمد على تلقي المؤسسة الوطنية للنفط أموالا جديدة وعلى إعادة تشغيل خطوط أنابيب في جنوب غرب ليبيا أغلقت في احتجاج.

وتبلغ الطاقة الإجمالية للموانئ الأربعة التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي نحو 770 ألف برميل يوميا. وحالة القوة القاهرة سارية في موانئ السدر ورأس لانوف والزويتينة بينما لا يزال ميناء البريقة مفتوحا لكنه يعمل بمستوى إنتاج منخفض.

ويرأس صنع الله المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس والتي ظلت تحظى بالدعم الدولي خلال الأزمة الليبية.

ووقع صنع الله اتفاقا في يوليو تموز لتوحيد المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس مع نظيرتها المنافسة في بنغازي والموالية لفصائل مؤيدة لحفتر.

ورحب محمد بالقاسم بن شتوان رئيس شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) - التي تدير منشآت في شرق ليبيا وهي أكبر وحدة تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط - بتعهد الجيش الوطني الليبي بتأمين الحقول لمؤسسة النفط.

وقال بن شتوان إن أجوكو مستعدة لاستئناف الإنتاج من حقول مغلقة من بينها البيضاء والنافورة والماجد في أقرب وقت ممكن بعد استكمال أعمال الصيانة الضرورية.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below