19 أيلول سبتمبر 2016 / 13:32 / بعد عام واحد

إيران تقلص اتفاقا مع ايرباص وسط تأخر موافقات أمريكية

طهران (رويترز) - قال مسؤول إيراني لرويترز إن بلاده خفضت عدد الطائرات التي تخطط لشراءها من ايرباص بواقع ست طائرات بعد تأخر موافقات الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة وإنها قد تكرر الأمر نفسه بواقع طائرة واحدة في اتفاق مماثل لشراء أكثر من 100 طائرة مع شركة بوينج.

شعار ايرباص في صورة من أرشيف رويترز.

وأعلنت إيران في يناير كانون الثاني نيتها شراء 118 طائرة بقيمة 27 مليار دولار بالأسعار المعلنة من الشركة الأوروبية المنتجة للطائرات لكنها عبرت عن مخاوفها بشأن الوقت اللازم للحصول على تراخيص التصدير من الولايات المتحدة واللازمة لاستكمال الصفقة بسبب العدد الكبير للمكونات الأمريكية في طائرات ايرباص.

كان نائب وزير النقل الإيراني قال خلال مؤتمر يوم الأحد إن هناك مؤشرات على أن الولايات المتحدة ستصدر التراخيص بنهاية هذا الشهر.

لكنه صعد يوم الاثنين انتقاده لما تعتبرها إيران تأخيرات غير ملائمة في إزالة العراقيل أمام الاتفاق الذي يأتي ضمن الجهود المبذولة لإعادة بناء أسطول إيران المتقادم وفي إطار الاتفاق الذي توصلت إليه طهران مع القوى العالمية لرفع معظم العقوبات الغربية مقابل كبح أنشطتها النووية.

وقال المسؤول الإيراني لرويترز على هامش قمة لقطاع تمويل الطيران في العاصمة طهران ”العدد أصبح أقل بواقع ست طائرات. إنها التي تقرر تسليمها في 2016.“

وأضاف أن الاتفاق الذي سيتم استكماله في الأسابيع المقبلة قد يشمل 112 طائرة فقط بدلا من 118 طائرة.

وعلى الورق تشمل الصفقة 12 طائرة من طراز‭‭‭‭‭A380 ‬‬‬‬‬ السوبرجامبو لكن إيران لم تقرر بعد ما إذا كانت ستحصل على هذا الطراز المكون من طابقين ولديها خيار لاستبداله بطرز أصغر حجما.

كانت رويترز قالت في يونيو حزيران إن إيران تعيد النظر بشأن الحصول على أكبر طائرة ركاب في العالم.

تنال أحدث خطوة من بريق الصفقة التي وقعت في باريس خلال زيارة قام بها الرئيس الإيراني حسن روحاني لكن مسؤولين غربيين يقولون إنها ما زالت رمزا واعدا لعلاقات سياسية واقتصادية جديدة مع إيران.

وقال المسؤول الإيراني إن بوينج - التي وافقت على تقديم طائرات لإيران بعد رفع العقوبات عنها - قد تواجه تقلص اتفاقها بواقع طائرة واحدة إلى 108 طائرات بدلا من 109 طائرات.

وقالت بوينج في يونيو حزيران إنها اتفقت مبدئيا على بيع 80 طائرة مباشرة إلى إيران للطيران والإشراف على تأجير 29 طائرة أخرى.

ولم يفصح المسؤول الإيراني عما إذا كانت الطائرات الملغاة سوف تحسب من شريحة الشراء المباشر أم من المستأجرة ولا ما إذا كان تقليص الاتفاق يرجع لنفس أسباب اتفاق إيرباص لكن بوينج أيضا على قائمة انتظار التراخيص.

وقالت الشركتان إنهما لا تعلقان على مناقشاتهما مع شركات الطيران وإنهما تعملان تحت مظلة التشريعات الأمريكية.

وخلال حديثهم في مؤتمر لقطاع الطيران حاول مبعوثون غربيون تهدئة مخاوف إيران بشأن تأخر الموافقة على صفقات الطائرات. وعبروا عن تفاؤلهم بأن الصفقات سوف تمضى قدما وأعادوا التأكيد على التزامهم بالاتفاق النووي الموقع العام الماضي.

وقال فرانسوا سينيمو السفير الفرنسي لدى إيران إن رفع عقوبات امتدت لسنوات مهمة معقدة ويزيد تعقيدها في واشنطن حقيقة أنه ما زالت هناك عقوبات أمريكية كبيرة سارية.

وقال مصدر مطلع إن وزارة الخزانة الأمريكية تمضي قدما في مناقشاتها وإن قرار الترخيص فيما يخص جانب إيرباص من الصفقة بشكل مبدئي قد يتم خلال أسابيع.

وأشار آخرون إلى أن القرار الحساس سياسيا بخصوص ما إذا كان سيجري تزويد إيران بطائرات غربية وهو ما يعارضه العديد من الجمهوريين يمكن أن يتأجل لما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني.

إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below