4 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 09:22 / منذ عام واحد

إيران توقع أول عقود النموذج الجديد للطاقة مع شركة محلية

منصة لإنتاج النفط في إيران - صورة من أرشيف رويترز.

أنقرة (رويترز) - وقعت شركة النفط الوطنية الإيرانية يوم الثلاثاء عقد إنتاج موافق للنموذج الجديد لعقود الطاقة مع شركة إيرانية بعد طول انتظار لهذا النموذج الذي تأمل طهران أن يجتذب مستثمرين أجانب في القطاع لتعزيز الإنتاج بعد عقوبات دولية استمرت سنوات.

ونقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) عن الوزير بيجن زنغنه قوله بعد توقيع العقد ”ترحب وزارة النفط بالتعاون مع جميع الشركات التي تستطيع... المساعدة في تعزيز إنتاج إيران“ من الخام.

وذكر شانا أن أول عقود النموذج الجديد المسمى بعقد البترول الإيراني جرى توقيعه يوم‭ ‬الثلاثاء مع شركة بي.أو.جي.آي.دي.سي.

وقال زنغنه إن بلاده ستوقع المزيد من هذه العقود بحلول مارس آذار 2017 لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيل. وقالت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء إن شركة النفط الوطنية الإيرانية ستوقع ثاني عقد من هذا النوع يوم الأربعاء.

ونقل التلفزيون الرسمي عن زنغنه قوله ”إيران بحاجة إلى استثمارات تزيد على 100 مليار دولار لتطوير قطاعها النفطي... نرحب بالتعاون مع جميع الشركات... التي بوسعها توفير رأس المال وأحدث التقنيات من أجل زيادة الإنتاج.“

وذكر موقع وزارة النفط أن العقد الجديد الموقع يوم الثلاثاء -والذي يجري بموجبه تطوير المرحلة الثانية من حقل ياران- تبلغ قيمته 2.5 مليار دولار. ويقع حقل ياران النفطي في جنوب غرب إيران بالقرب من الحدود العراقية.

وبعد أن توصلت إيران إلى اتفاق نووي تاريخي مع ست قوى عالمية كبرى في 2015 جرى رفع العقوبات عن طهران في يناير كانون الثاني. وتسعى إيران العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لزيادة إنتاجها النفطي ليصل إلى مستوى ما قبل العقوبات البالغ أربعة ملايين برميل يوميا.

ونقل شانا عن العضو المنتدب لشركة النفط الوطنية الإيرانية علي كاردور قوله يوم الاثنين ”طاقة إنتاج النفط الخام في إيران يجب أن تصل إلى ما يتراوح بين 5.2 مليون و5.7 مليون برميل يوميا في المستقبل.“

* شروط أكثر جاذبية

تحاول إيران التي تحتاج إلى استثمارات أجنبية لتطوير حقولها المتقادمة تحسين الشروط التي تضعها في عقود التطوير لجذب المستثمرين الأجانب الذي عزفوا عن البلاد خلال سنوات العقوبات.

وانتقد المنافسون المتشددون للرئيس الإيراني حسن روحاني عقد البترول الإيراني الذي ينهي نظام إعادة الشراء الذي بدأ العمل به قبل أكثر من 20 عاما ويحظر على الشركات الأجنبية الحصول على أي حقوق في الاحتياطيات أو حصص مساهمة في الشركات الإيرانية.

وقالت شركات نفط كبرى إنها لن تعود إلى العمل في إيران إلا إذا أجرت طهران تغييرات كبيرة في عقود إعادة الشراء التي قالت شركات مثل توتال الفرنسية وإيني الإيطالية إنها لم تجن من ورائها أموالا بل وتسببت في تكبد بعضها خسائر.

وهبطت أسعار النفط نحو واحد بالمئة يوم الثلاثاء بعد أنباء عن أن إيران وليبيا واصلتا زيادة إنتاجهما بما يلقى بظلاله على الاتفاق الذي توصلت إليه أوبك الأسبوع الماضي لتثبيت مستويات الإنتاج في مسعى لكبح هبوط الأسعار المستمر منذ عامين.

وقال زنغنه إن التعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين سيلعب دورا مهما في تحقيق استقرار أسعار النفط.

وقال الوزير ”الوضع يتحسن... رد فعل السوق على قرار الأسبوع الماضي كان إيجابيا... والدول المنتجة خارج أوبك يمكن أن تساهم في استقرار سعر النفط.“

إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below