February 14, 2018 / 6:58 AM / in 9 months

السعودية تقول إنها ستبقي صادرات النفط عند أقل من 7 ملايين ب/ي في مارس

الرياض (رويترز) - من المنتظر أن تخفض السعودية صادراتها النفطية في مارس آذار على الرغم من انخفاض الطلب المحلي على الخام، بينما يسعى أكبر عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) للتخلص تماما من تخمة المعروض النفطي العالمي والتصدي لمخاوف من تكرار انخفاض أسعار النفط.

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مؤتمر صحفي في فيينا يوم 30 نوفمبر تشرين الثاني 2017. تصوير: هاينز بيتر بادر - رويترز.

وقالت وزارة الطاقة السعودية إن المملكة ستبقي صادراتها النفطية في الشهر القادم عند أقل من سبعة ملايين برميل يوميا، على الرغم من إغلاق للصيانة لمصفاة سامرف التي تنتج 400 ألف برميل يوميا وهو ما يؤكد خطة أعلنتها مصادر بصناعة النفط في وقت سابق.

وقال متحدث باسم الوزارة في بيان ”تواصل السعودية التركيز على خفض تخمة مخزونات النفط“.

وأضاف قائلا ”تقلبات السوق مصدر قلق مشترك للمنتجين والمستهلكين والمملكة ملتزمة بمعالجة هذه التقلبات وتخفيف آثارها السلبية عن طريق الوفاء بتعهداتها بمسؤولية“ في إطار الاتفاق الذي تقوده أوبك.

وتخفض أوبك ومنتجون مستقلون، من بينهم روسيا، إنتاج النفط بهدف التخلص من تخمة المعروض. وبدأ الاتفاق قبل عام وجرى تمديده حتى نهاية 2018.

وأعطى هذا الخفض دعما لأسعار النفط التي ارتفعت في يناير كانون الثاني إلى 71 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ 2014. لكن الأسعار انخفضت منذ ذلك الحين وسجلت أدنى مستوى منذ بداية 2018 في الأسبوع الحالي عند 61.76 دولار للبرميل متأثرة بضغوط زيادة الإنتاج الأمريكي وتوقعات بأن تخمة المعروض قد تستمر.

لكن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح تحدث بنبرة واثقة حتى بعد انخفاض الأسعار وقال يوم الأربعاء إنه واثق من استمرار التعاون بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها غير الأعضاء في المنظمة من أجل استقرار أسواق النفط.

وقال الفالح أثناء مؤتمر للقطاع في الرياض يحضره وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك والأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو ”أنا على ثقة من أن درجة التعاون والتنسيق الكبيرة بيننا ستستمر وتحقق النتائج المرغوبة“.

وأضاف قائلا ”تقلبات السوق غير مواتية لكنني في النهاية أهتم بالأسس“.

وقال باركيندو إن الطلب على النفط سينمو بمستويات جيدة في العام الحالي مضيفا أن البيانات تشير إلى التزام قوي من جانب منتجي النفط في يناير كانون الثاني باتفاق خفض الإمدادات.

وأظهرت أرقام من أوبك ومحللين آخرين أن نسبة التزام أعضاء أوبك بتعهداتها ضمن إطار اتفاق تخفيضات النفط تجاوزت 100 بالمئة بدعم جزئي من انخفاض اضطراري في الإنتاج في فنزويلا التي تراجع إنتاج النفط فيها بسبب أزمة اقتصادية.

وقالت وزارة الطاقة أيضا إن إنتاج شركة أرامكو النفطية المملوكة للدولة سينخفض 100 ألف برميل يوميا في مارس آذار مقارنة مع فبراير شباط وهو ما يوحي بأن السعودية ستواصل ضخ كميات من النفط أقل من الهدف المحدد لها في أوبك.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن نوفاك التقى مع العاهل السعودي الملك سلمان في قصره بالرياض يوم الأربعاء وناقشا جهود المنتجين لاستعادة توازن سوق النفط وخفض تخمة المخزونات.

وقال نوفاك يوم الثلاثاء إن مخزونات النفط تنخفض على الرغم من زيادة في الإنتاج الأمريكي.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below