March 14, 2018 / 1:13 PM / 9 months ago

أوبك تتوقع زيادة في المعروض النفطي من المنتجين المنافسين

لندن (رويترز) - رفعت أوبك توقعاتها للمعروض النفطي من المنتجين غير الأعضاء بالمنظمة في 2018 بينما يشجع ارتفاع الأسعار منتجي النفط الصخري الأمريكيين على ضخ المزيد من الخام وهو ما يضعف أثر اتفاق تقوده المنظمة لتصريف تخمة المعروض وانهيار في الإنتاج الفنزويلي.

صورة من أرشيف رويترز لشعار أوبك في مقر المنظمة في فيينا.

وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقرير شهري يوم الأربعاء إن المنتجين غير الأعضاء سيزيدون المعروض 1.66 مليون برميل يوميا هذا العام.

وقالت أوبك عن توقعاتها للمعروض من المنتجين خارجها ”بالنسبة للعام 2018 فإن نموا أعلى متوقع في ضوء الزيادة المنتظرة في الإنتاج الصخري الأمريكي إثر تحسن بيئة الأسعار ليس لمنتجي النفط الصخري فحسب بل لدول أخرى أيضا مثل كندا والمملكة المتحدة والبرازيل والصين“.

وأضافت أوبك أن هذا سيؤدي إلى ”توزيعات فصلية أعلى طوال العام مع مستوى قياسي مرتفع متوقع في الربع الأخير“.

وبدأت أوبك وروسيا وعدة منتجين آخرين خارج المنظمة، ليس من بينهم الولايات المتحدة، خفض الإمدادات في يناير كانون الثاني 2017 للتخلص من تخمة في المعروض العالمي من الخام تراكمت منذ 2014. وجرى تمديد الاتفاق حتى نهاية العام الحالي.

وساهم الاتفاق في تعزيز أسعار النفط التي تجاوزت 71 دولارا للبرميل في العام الحالي للمرة الأولى منذ 2014. وسجل سعر النفط 65 دولارا للبرميل يوم الأربعاء. لكن هذا شجع أيضا على زيادة كبيرة في إنتاج النفط الصخري وعزز جدلا بشأن فعالية استمرار تطبيق تخفيضات الإنتاج.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزير النفط الإيراني قال إن أوبك قد تتفق في اجتماعها المقبل في يونيو حزيران على البدء في تخفيف قيود الإنتاج في عام 2019. وأضاف الوزير أن أوبك ينبغي أن تسعى لسعر للنفط حول 60 دولارا للبرميل تقريبا لاحتواء أثر زيادة إنتاج النفط الصخري.

غير أن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، قالت في فبراير شباط إن من السابق لأوانه مناقشة استراتيجية للخروج من التخفيضات الانتاجية.

وتوقعات أوبك لزيادة في الإمدادات من المنتجين خارج المنظمة وازنتها بيانات في التقرير أظهرت أن التزام أعضاء المنظمة بتخفيضات الإنتاج ظل مرتفعا في فبراير شباط إضافة إلى مزيد من الانخفاض الحاد في إنتاج النفط الفنزويلي.

وكان الهدف الأساسي لخفض الإمدادات هو التخلص من تخمة المعروض عن طريق خفض مستوى مخزونات النفط في الدول المتقدمة إلى متوسطه لخمسة أعوام.

وزادت المخزونات 13.7 مليون برميل في يناير كانون الثاني إلى 2.865 مليار برميل رغم أن هذا الرقم يزيد بمقدار 50 مليون برميل فقط على المتوسط لخمسة أعوام وهو أقرب ما يكون لهدف أوبك الأصلي.

* تراجع إنتاج فنزويلا

وبينما يضح المنافسون المزيد من النفط ذكر التقرير أن إنتاج أوبك في فبراير شباط تراجع.

وانخفض مجمل الانتاج بمقدار 77 ألف برميل يوميا إلى 32.186 مليون برميل يوميا بدعم من انخفاض في العراق ودولة الإمارات العربية وفنزويلا.

ووفقا لحسابات رويترز التي استندت إلى بيانات أوبك ارتفع التزام الدول الأثنتى عشرة الأعضاء في المنظمة إلى 147 بالمئة وهو ما يتجاوز نسبة الالتزام في يناير كانون الثاني التي بلغت 137 بالمئة وفقا لتقرير الشهر الماضي.

وأظهرت الأرقام التي أعلنها أعضاء أوبك أنفسهم انخفاضا أكبر في الإنتاج.

وأبلغت فنزويلا، التي يهبط إنتاجها النفطي في ظل أزمة اقتصادية، أوبك أن إنتاجها انخفض بنحو 183 ألف برميل يوميا إلى 1.586 مليون برميل يوميا في فبراير شباط وهو مستوى من المعتقد أنه الأدنى في عقود.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below