November 22, 2018 / 6:32 PM / 2 months ago

نواة للطاقة توقع اتفاقية لتشغيل محطة براكة النووية

شعار مجموعة إي.دي.إف الفرنسية للطاقة على مقرها في باريس. صورة من أرشيف رويترز.

باريس (رويترز) - وقًعت مجموعة إي.دي.إف الفرنسية للطاقة ونواة للطاقة الإماراتية اتفاقية لتشغيل وصيانة محطة براكة، التي تأخر افتتاحها، لتكون أول محطة للطاقة النووية في العالم العربي.

ومحطة براكة في دولة الإمارات العربية المتحدة والبالغ قيمتها 24.4 مليار دولار هى أكبر مشروع نووي قيد الإنشاء في العالم، لكنها واجهت تأخيرات مرتبطة بمسائل التدريب.

وقال مسؤول كبير هذا الأسبوع إن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات ليست مستعدة بعد لمنح نواة، وهي الشركة التي ستدير المحطة، رخصة تشغيل.

وكان من المفترض أصلا أن يبدأ تشغيل المحطة في 2017.

وقالت إي.دي.إف إنها ستقدم دراسات هندسية، ودعم في الموقع، وجلسات للتدريب والالتزام بالمعايير القياسية.

وقال دومينيك مينيير النائب الأول للرئيس والمسؤول عن شؤون الطاقة النووية والحرارية في إي.دي.إف ”ستتيح لنا هذه الاتفاقية تعزيز حضورنا في قطاع الطاقة المنخفضة الانبعاثات الكربونية في دولة الإمارات، وهو ما يدعم خطتنا الهادفة إلى مضاعفة حجم أعمالنا خارج أوروبا بحلول عام 2030“.

وقالت إي.دي.إف ونواة إن الاتفاقية، ومدتها عشر سنوات، ستساعد مشروع براكة في الاستعدادات لتشغيل أول محطة من محطاته الأربع والتي تبلغ قدرة كل منها 1400 ميجاوات.

وفي وقت سابق هذا العام، أبلغت مصادر رويترز أن محطة براكة من المنتظر أن تبدأ التشغيل في 2019.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below