April 30, 2019 / 7:08 AM / 7 months ago

وكالة: الفالح يقول سيتقيد باتفاق النفط العالمي وإنه قد يُمدد

موسكو (رويترز) - أبلغ وزير الطاقة السعودي خالد الفالح وكالة الإعلام الروسية أن السعودية لن تتسرع في زيادة إمدادات النفط لتعويض فقدان النفط الإيراني بسبب العقوبات الأمريكية، وأنها ستتقيد بالاتفاق العالمي لخفض الإنتاج، والذي قد يتقرر تمديده لنهاية 2019.

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في الرياض يوم 9 يناير كانون الثاني 2019. تصوير: فيصل الناصر - رويترز.

قررت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عدم تجديد إعفاءات العقوبات المفروضة على إيران، والتي منحتها العام الماضي لعدد من مشتري النفط من طهران، متبعة نهجا أكثر تشددا مما كان متوقعا. وارتفعت أسعار النفط على خلفية المخاوف من مزيد من الشح في السوق.

وكان الفالح يتحدث لوكالة الإعلام الروسية يوم الثلاثاء دون أن يحدد ما إذا كان هناك تغيير في مستويات الإنتاج بعد يونيو حزيران.

تأتي تصريحات الوزير السعودي بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه تحدث إلى أوبك ودعاها لخفض الأسعار دون أن يحدد مع من تحدث أو ما إذا كان يشير إلى مناقشات سابقة مع مسؤولين بالمنظمة.

وقفزت أسعار النفط حوالي 40 بالمئة منذ يناير كانون الثاني مدعومة بتخفيضات تحالف أوبك+ للإمدادات وكذلك العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا. وفي الساعة 0855 بتوقيت جرينتش يوم الثلاثاء، كانت العقود الآجلة لخام برنت عند 72.40 دولار للبرميل.

وتعليقا على بيان ترامب، قال الفالح لوكالة الإعلام الروسية إن أكبر مصدر للنفط في العالم مستعد لتلبية طلب مستهلكي الخام بعد انتهاء إعفاءات نفط إيران أوائل مايو أيار، بما في ذلك إحلال النفط الإيراني بإمدادات سعودية.

واتفقت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون، فيما يعرف بتحالف أوبك+، أواخر العام الماضي على خفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا في مسعى لدعم الأسعار.

ويلتقي أعضاء أوبك+ في 25 و26 يونيو حزيران لاتخاذ قرار بشأن تمديد الاتفاق أو تعديل مستهدفات الإنتاج.

وفي وقت سابق من أبريل نيسان، لمحت موسكو إلى أن أوبك وحلفاءها ربما يرفعون إنتاج النفط من يونيو حزيران لتحسين أوضاع السوق وتراجع المخزونات.

وقال الفالح لوكالة الإعلام الروسية ”سننظر في المخزونات (النفطية العالمية) - هل هي أعلى أم أقل من المستوى العادي وسنضبط مستوى الإنتاج وفقا لذلك. بناء على ما أراه الآن... أود أن أقول إنه سيكون هناك اتفاق من نوع ما.

”ربما أظل على موقفي وقد أغيره في هذا الاتجاه أو ذاك.. لا أعرف“.

ومن أهم اللاعبين في سياسة موسكو حيال أوبك إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت الروسية.

ويقول سيتشين، وهو حليف للرئيس فلاديمير بوتين، إن روسيا تفقد حصة في السوق لصالح الولايات المتحدة التي لا تشارك في تخفيضات الإنتاج بل وزادت إنتاجها لمستويات قياسية بلغت حوالي 12 مليون برميل يوميا.

وفي الأسبوع الماضي، لمح سيتشين إلى أن روسيا لن تساعد في إحلال النفط الإيراني بالسوق بعد انتهاء الإعفاءات.

وقال الفالح إن الصاردات الإيرانية لم تكن كبيرة.

وقال ”المؤشر الوحيد لدي هو طلب المستهلكين على نفط السعودية... هذه الأرقام معتدلة في الوقت الراهن.. الطلب جيد. ليس هناك أي مبعث قلق... ليس هناك نقص في السوق (النفطية العالمية)“.

وقال إن إنتاج النفط السعودي حتى نهاية مايو أيار سيكون دون المستوى المحدد بالاتفاق العالمي: ”أقل بكثير“ من عشرة ملايين برميل يوميا مع صادرات دون السبعة ملايين برميل يوميا الشهر المقبل. وبموجب اتفاق أوبك+، يمكن للسعودية ضخ ما يصل إلى 10.3 مليون برميل يوميا.

وأضاف ”مرتاحون حيال الوضع العام في السوق: إنها جيدة وبها ما يكفي من الإمدادات .. ليس هناك ما يبعث على القلق“.

وقالت مصادر من أوبك إن لجنة من وزراء الطاقة بكبرى الدول المنتجة للنفط، بينها السعودية وروسيا، تُعرف باسم لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، ستلتقي في 19 مايو أيار لمناقشة أوضاع سوق النفط والخروج بتوصيات قبل اجتماع يونيو حزيران.

إعداد محمود سلامة للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below