May 18, 2019 / 3:43 AM / 3 months ago

حصري-الفالح يقول إنه لا يرى نقصا في إمدادات النفط لكن أوبك ستتصرف عند الحاجة

جدة (السعودية) (رويترز) - قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يوم السبت إنه لا يرى نقصا في إمدادات النفط نظرا لأن مخزونات النفط العالمية ما زالت ترتفع خاصة في الولايات المتحدة لكن أوبك ستستجيب لاحتياجات السوق.

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يتحدث خلال مؤتمر صحفي في الرياض يوم 9 يناير كانون الثاني 2019. تصوير: فيصل الناصر - رويترز.

وقال الفالح لرويترز في تصريحات في جدة قبل اجتماع لجنة وزارية يوم الأحد لكبار منتجي النفط من أوبك وخارجها ومن بينهم السعودية وروسيا إن أوبك لن تتخذ قرارا بشأن الإنتاج قبل أواخر يونيو حزيران موعد اجتماع المنظمة.

وقال الفالح ردا على سؤال بشأن ما إن كانت زيادة الإنتاج مطروحة على الطاولة كخيار بسبب مخاوف نقص إمدادات النفط ”لست متأكدا من وجود نقص في الإمداد لكننا سنتطلع على تحليل (السوق). سنكون متجاوبين بالتأكيد وسنوفر الإمدادات للسوق“.

وأضاف ”تشير كافة المؤشرات إلى أن المخزونات ما زالت ترتفع. نشاهد البيانات من الولايات المتحدة أسبوعا تلو الآخر وهناك زيادات ضخمة لذلك من الواضح أن هناك وفرة في الإمداد“.

وقالت مصادر في أوبك إن السعودية لا ترى أن هناك حاجة لزيادة الإنتاج على نحو سريع الآن بينما تدور أسعار النفط عند مستوى 70 دولارا للبرميل حيث توجد مخاوف من انهيار الأسعار وتراكم المخزونات.

لكن المصادر ذكرت أن روسيا تريد زيادة الإمدادات بعد يونيو حزيران عندما تنقضي مدة اتفاق أوبك الراهن لتخفيضات الإنتاج.

ومن جانب آخر تريد الولايات المتحدة، وهي ليست عضوا في أوبك لكنها حليف قريب للسعودية، أن تعزز أوبك الإنتاج لخفض أسعار النفط.

وقالت مصادر إنه يتعين على الفالح أن يخلق توازنا حساسا بين الحفاظ على كفاية الإمدادات في سوق النفط وبقاء الأسعار عند مستوى يلبي احتياجات ميزانية الرياض وفي الوقت نفسه يحافظ على بقاء روسيا في اتفاق أوبك+ المبرم بين المنظمة والمنتجين المستقلين لخفض إنتاج النفط ويبدد قلق الولايات المتحدة وبقية الأطراف في اتفاق أوبك+.

وحصة أوبك المتفق عليها في تخفيضات الإنتاج هي 800 ألف برميل يوميا لكن التخفيضات الفعلية أكثر من ذلك بكثير بسبب الإنتاج المفقود من إيران وفنزويلا. ويخضع البلدان لعقوبات أمريكية ومستثنيان من تخفيضات الإنتاج الطوعية بموجب الاتفاق الذي تقوده أوبك.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوبك وخاصة السعودية، أكبر منتج داخل المنظمة، لخفض أسعار النفط.

ويأتي اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة يوم الأحد في ظل مخاوف شح المعروض في السوق حيث من المرجح أن تواصل صادرات إيران النفطية الانخفاض في مايو أيار كما قد يزداد تراجع الشحنات من فنزويلا في الأسابيع المقبلة بسبب العقوبات التي تفرضها واشنطن.

واضطرت روسيا لوقف تدفق الخام في أبريل نيسان عبر خط أنابيب دروجبا بسبب تلوث نفطي وهو خط رئيسي لنقل الخام إلى شرق أوروبا وألمانيا. وتسبب هذا التوقف، الذي لم يتضح مداه الزمني حتى الآن، في أزمة لشركات التكرير التي تبحث عن إمدادات.

وقالت إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء إن مخزونات الخام الأمريكية زادت على نحو غير متوقع في الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى منذ سبتمبر أيلول عام 2017 بينما انخفضت مخزونات البنزين بأكثر من المتوقع.

وقالت ثلاثة مصادر لرويترز يوم السبت إن لجنة فنية من أوبك ومنتجين غير أعضاء بالمنظمة خلصت إلى أن التزام المنتجين باتفاق تخفيضات الإنتاج بلغ 168 بالمئة في أبريل نيسان.

ويظهر هذا أن منتجي أوبك+ يخفضون إنتاج النفط بأكثر من الحصة المخصصة لهم. وتضخ السعودية نفطا أقل من هدفها للإنتاج منذ يناير كانون الثاني للحفاظ على مستويات مخزونات النفط والأسعار.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below