August 12, 2019 / 9:25 PM / 13 days ago

البيزو الأرجنتيني يهوي مع هبوط فرص إعادة انتخاب الرئيس ماكري

بوينس أيرس (رويترز) - هوت عملة الأرجنتين (البيزو) يوم الاثنين بينما سجلت الأسهم والسندات انخفاضات لم تشهدها في 18 عاما مع إشارة الناخبين إلى أنهم قد يرفضون الرئيس موريسيو ماكري الصديق للأسواق في انتخابات في أكتوبر تشرين الأول.

رجل يعد دولارات أمريكية في شركة للصرافة في بوينس ايرس - صورة من أرشيف رويترز.

وأغلق البيزو منخفضا 15.27 في المئة عند 53.5 للدولار الأمريكي بعد أن هوى في وقت سابق يوم الاثنين حوالي 30 في المئة إلى مستوى قياسي منخفض عند 65 للدولار بعد أن مني ماكري بخسارة فادحة في انتخابات أولية.

وهيمن مرشح المعارضة ألبرتو فرنانديز، الذي اختار الرئيسة السابقة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر معه لمنصب نائب الرئيس، على الانتخابات الأولية بفارق أكبر كثيرا من المتوقع بلغ 15.5 نقطة مئوية.

وقال فرنانديز إنه سيسعى لإعادة صوغ اتفاق قرض مشروط بقيمة 57 مليار دولار وقعته الأرجنتين مع صندوق النقد الدولي، إذا فاز في الانتخابات العامة في أكتوبر تشرين الأول.

وامتنعت متحدثة باسم صندوق النقد عن التعقيب على نتيجة الانتخابات الأولية في الأرجنتين، مشيرة إلى سياسية الصندوق في عدم التعقيب على التطورات السياسية في أي دولة.

وعلى الرغم من أن ماكري وجد صعوبات في إحداث تحول في الاقتصاد وترويض التضخم إلا أن مستثمرين يرون في فرنانديز احتمالا محفوفا بمخاطر أكبر بسبب سياسات سابقة للمعارضة للتدخل في الاقتصاد.

وجاءت الأسهم الأرجنتينية بين أكبر الخاسرين على المؤشر ناسداك، وأغلق مؤشر ميرفال المحلي للأسهم منخفضا 31 في المئة. وتسببت انخفاضات بين 18-20 سنتا في السندات الحكومية القياسية للأرجنتين لأجل عشرة أعوام و100 عام في تداولها عند حوالي 60 سنتا للدولار أو حتى أقل من ذلك.

وأظهرت بيانات رفينيتيف أن الأسهم والسندات الأرجنتينية والبيزو لم يسجلوا مثل هذا الهبوط المتزامن منذ الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلد الواقع في أمريكا الجنوبية في 2001 وأدت إلى تخلفه عن سداد ديونه.

وخفض بنك مورجان ستانلي توصيته للدين السيادي للأرجنتين والأسهم وقال إن حساباته تشير إلى أن البيزو قد يهبط بنسبة 20 في المئة أخرى.

وتدخل البنك المركزي الأرجنتيني بائعا 105 ملايين دولار في سوق النقد الأجنبي للدفاع عن البيزو في وجه موجة المبيعات الواسعة. وقال متعاملون إن هذه هى المرة الأولى التي يستخدم فيها البنك المركزي احتياطياته من العملات الأجنبية للبيع في السوق منذ سبتمبر أيلول من العام الماضي.

وتولى ماكري، وهو سليل واحدة من أكثر العائلات ثراء في الأرجنتين، السلطة في 2015 على وعود بإعادة تنشيط ثالث أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية عبر إجراءات لتحرير الاقتصاد.

لكن الانتعاش الذي وعد به لم يتحقق، وتعاني الأرجنتين ركودا مع تضخم يزيد عن 55 في المئة.

وضربت أزمة مالية حادة البيزو وأرغمت ماكري على اخذ قرض صندوق النقد في مقابل التعهد بإنهاء العجز في ميزانية الأرجنتين.

وأشارت انتخابات الأحد إلى أن فرنانديز لديه تأييد كاف للفوز بالرئاسة في الجولة الأولى من الانتخابات التي ستجرى في أكتوبر تشرين الأول بدون أن يضطر إلى خوض جولة إعادة في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال فرنانديز إن ردود فعل الأسواق كانت عقابا لماكري على فشله في الاقتصاد.

اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below