15 كانون الأول ديسمبر 2008 / 14:11 / بعد 9 أعوام

ندوة بالقاهرة تثير جدلا حول دور الرواد الأجانب في الجامعة المصرية

القاهرة (رويترز) - أثارت ندوة (الاجانب في الجامعة المصرية) التي نظمها يوم الاثنين مركز دراسات التراث العلمي بجامعة القاهرة جدلا حول دور الرواد الأجانب في التعليم المصري وبخاصة في الجامعة التي بدأت أهلية عام 1908 ثم صدر مرسوم بانشاء الجامعة المصرية عام 1925.

ففي مقابل الإشادة بدور الاجانب في تثبيت دعائم الجامعة المصرية رأى البعض أن هناك أغراضا أخرى للاجانب بما فيها العمل مع سلطات الاحتلال البريطاني الذي عانت منه مصر منذ عام 1882.

وتحتفل جامعة القاهرة هذا العام بمرور مئة عام على إنشاء الجامعة المصرية التي تغير اسمها الى (جامعة فؤاد الاول) عام 1940 ثم تحول الاسم الى (جامعة القاهرة) عام 1953.

واستعانت الجامعة بكثير من الاساتذة الاجانب في المرحلة الاولى كما اهتمت بايفاد الطلبة لاوروبا لاستكمال الدراسة في جامعاتها واشترطت على المبعوث أن يكون مصريا وألا يعمل بالسياسة وألا يتزوج خلال البعثة.

وحتى تضمن الجامعة عودة ما أنفق على مبعوثيها اشترطت عليهم التدريس بها لمدة عشر سنوات على الاقل بعد حصولهم على الدرجات العلمية من الخارج وكان المبعوث يطالب بتأليف كتاب بالعربية أو ترجمة كتاب اليها في العلوم التي درسها بالخارج.

وذكر بيان لمركز دراسات التراث العلمي بجامعة القاهرة أن الجامعة اعتمدت ”اعتمادا كليا على الاستاذة الاجانب وكان معظم عمداء الكليات ان لم يكن كلهم من الاجانب.“ وكان هذا النهج موجودا في مصر منذ القرن التاسع عشر قبل انشاء الجامعة حيث أسس أنطوان بارتملي كلوت (كلوت بك) مدرسة الطب عام 1824 كما كان الفرنسي ماسبيرو مديرا لمصلحة الاثار المصرية ثم عضوا في مجلس الجامعة.

وفي الندوة التي عقدت بالاشتراك مع المجلس الاعلى للثقافة بمصر أشاد أستاذ الاثار المصرية حسن نصر الدين مؤلف كتاب (الاجانب في الجامعة المصرية) بفضل الاجانب على النهضة المصرية وبخاصة في مجال التعليم منذ أصدر نابليون بونابرت خلال حملته على مصر (1798-1801) قرارا بتأسيس (معهد مصر) على غرار المعهد القومي الفرنسي.

ولم ينكر أستاذ التاريخ محمد عفيفي فضل الاجانب على الجامعة لكنه نوه الى أن بعضهم كان مستواه العلمي في مستوى الحاصل على شهادة الليسانس ولم يكن يحمل حتى درجة الماجستير وبعضهم كان يأتي مدفوعا باغراءات مادية ”أو مريضا يستشفي بشمس مصر أو يعمل لدى قوات الاحتلال البريطانية“ في مصر.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below