24 كانون الأول ديسمبر 2008 / 15:14 / بعد 9 أعوام

بيت لحم تعج بالزوار بمناسبة عيد الميلاد

بيت لحم (الضفة الغربية) (رويترز) - تجمع آلاف الحجيح المسيحيين يوم الاربعاء في ساحة كنيسة المهد ببيت لحم للاحتفال بعيد الميلاد في حماية قوات أمن موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

<p>طفلان فلسطينيان يوقدان شموعا في كنيسة المهد ببيت لحم في الضفة الغربية يوم الأربعاء. تصوير: نايف هشلمون - رويترز.</p>

ووصل حوالي 500 من رجال الأمن من مدينتي رام الله وأريحا بالضفة الغربية لتوفير الأمن.

وقالت خلود دعيبس وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية ”أتوقع أن يصل عدد الزوار في بيت لحم الى 40 ألفا خلال هذا الأسبوع.“

ويشمل هذا التقدير مسيحيين من الضفة الغربية وقطاع غزة واسرائيل وبقية أنحاء العالم. وتقدم نحو 900 فلسطيني من غزة للحصول على تصريح من اسرائيل للذهاب الى بيت لحم ولكن 300 فقط حصلوا على التصريح.

وبينما يقف قطاع غزة على شفا أزمة كبيرة في أعقاب انتهاء تهدئة استمرت ستة أشهر بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع فان انحسار العنف في الضفة الغربية شجع عودة السياح الذين أصبحوا لا يخشون من نشوب اشتباكات مُسلحة في الشوارع.

وتعزو اسرائيل هذا الانحسار في العنف في جانب منه الى الجدار العازل الذي تبنيه في الضفة الغربية وحولها. والجزء من الجدار عند بيت لحم عبارة عن حائط خرساني كئيب ارتفاعه أربعة أمتار وبه أبراج للمراقبة.

وانهارت السياحة في بيت لحم عندما بدأ الفلسطينيون انتفاضة ضد الاحتلال الاسرائيلي في عام 2000. ولكن وزيرة السياحة الفلسطينية تقول ان نسبة الاشغال في الفنادق بلغت ذروتها في عيد الميلاد هذا العام.

وقالت لرويترز في رام الله ”تحسن الاوضاع الامنية وسهولة الحركة والتنقل في شوارع بيت لحم أدت الى ازدياد في الاعداد بالاضافة الى الجهود الكبيرة التي بذلناها حتى نستعيد النشاط السياحي.“

وأضافت ”الأعداد ليست مُهمة رغم قيمتها الرمزية ولكن ما يهمنا أكثر أن يقيموا عندنا.. إطالة إقامة السائح أهم من عدد السياح الذين يصلوا فقط لساعات قليلة ويغادروا.“

ويقول الفلسطينيون ان الجدار العازل عقبة رئيسية للسلام ويشل التجارة ويمنع قدوم السياح الأجانب.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يوم الثلاثاء انه يتعين على الدولة اليهودية المضي قدما في تنفيذ خططها لاتمام بناء الجدار حول مناطق رئيسية في القدس التي قد تقسم في أي اتفاق في المستقبل بشأن إقامة دولة فلسطينية.

والاحتمال ضئيل للتوصل الى اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني قبل منتصف مايو آيار 2009 عندما يزور البابا بنديكت بيت لحم.

(شارك في التغطية علي صوافطة)

من مصطفى أبو غنية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below