24 كانون الأول ديسمبر 2008 / 23:20 / منذ 9 أعوام

بيت لحم تعج بالزوار بمناسبة عيد الميلاد

بيت لحم (الضفة الغربية) (رويترز) - تجمع الاف الحجيح المسيحيين يوم الاربعاء في ساحة كنيسة المهد ببيت لحم للاحتفال بعيد الميلاد في حماية قوات أمن موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

<p>زوار يصطفون في طابور انتظارا لدخول الكهف الذي يعتقد المسيحيون ان مريم العذراء وضعت فيه المسيح في كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية يوم الاربعاء. تصوير: يانيس بيهراكيس - رويترز.</p>

ووصل حوالي 500 من رجال الامن من مدينتي رام الله وأريحا بالضفة الغربية لتوفير الامن. وحدثت عمليات انتشار مماثلة لقوات الامن في ارجاء الضفة الغربية على مدى الاثني عشر شهرا الماضية بمساندة امريكية.

وقالت خلود دعيبس وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية ”اتوقع أن يصل عدد الزوار في بيت لحم الى 40 ألفا خلال هذا الاسبوع.“

ويشمل هذا التقدير مسيحيين من الضفة الغربية وقطاع غزة واسرائيل وباقي العالم. وتقدم نحو 900 فلسطيني من غزة بطلبات للحصول على تصريح من اسرائيل للذهاب الى بيت لحم لكن 300 فقط حصلوا على التصريح.

وقال ميسيمو سيلزستري وهو سائح ايطالي عمره 58 عاما بينما كان واقفا تحت شجرة ضخمة لعيد الميلاد وزينات في ساحة المهد ”من الافضل قضاء عيد الميلاد في بيت لحم لكننا قريبون من الكنيسة. من المهم زيارة المكان الذي ولد فيه يسوع.“

وفي حين يقف قطاع غزة على شفا أزمة كبيرة في أعقاب انتهاء تهدئة استمرت ستة أشهر بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع فان انحسار العنف في الضفة الغربية شجع عودة السياح الذين أصبحوا لا يخشون اشتباكات مسلحة في الشوارع.

وتعزو اسرائيل هذا الانحسار في العنف في جانب منه الى الجدار العازل الذي تبنيه في الضفة الغربية وحولها. والجزء من الجدار عند بيت لحم هو حائط خرساني مهيب بارتفاع اربعة أمتار وبه أبراج للمراقبة.

وانهارت السياحة في بيت لحم عندما بدأ الفلسطينيون انتفاضة على الاحتلال الاسرائيلي في العام 2000. لكن وزيرة السياحة الفلسطينية تقول ان نسبة الاشغال في الفنادق تزداد في عيد الميلاد هذا العام.

وقالت لرويترز في رام الله ”تحسن الاوضاع الامنية وسهولة الحركة والتنقل في شوارع بيت لحم أدت الى ازدياد في الاعداد بالاضافة الى الجهود الكبيرة التي بذلناها حتى نستعيد النشاط السياحي.“

وأضافت قائلة ”الاعداد ليست مهمة رغم قيمتها الرمزية ولكن ما يهمنا أكثر أن يقيموا عندنا.. اطالة اقامة السائح أهم من عدد السياح الذين يصلون فقط لساعات قليلة ويغادرون.“

وتشير تقديرات الى ان مساهمة السياحة في الاقتصاد الفلسطيني تبلغ حوالي 480 مليون دولار سنويا.

ويقول الفلسطينيون ان الجدار العازل عقبة رئيسية امام السلام ويصيب التجارة بالشلل ويمنع قدوم السياح الاجانب.

وقالت ايما سيريني وهي سائحة من الولايات المتحدة عمرها 20 عاما تقوم بأول زيارة الي بيت لحم ”عبور نقطة التفتيش والحاجز يصيب المرء بالجنون فعلا. لكن وجودي هنا يستحق تماما كل هذا العناء.“

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم الثلاثاء انه يتعين على الدولة اليهودية المضي قدما في تنفيذ خططها لاتمام بناء الجدار حول مناطق رئيسية في القدس التي قد تقسم في أي اتفاق في المستقبل لاقامة دولة فلسطينية.

والاحتمالات ضئيلة للتوصل الى اتفاقية سلام اسرائيلية فلسطينية قبل منتصف مايو ايار 2009 عندما يزور البابا بنديكت بيت لحم.

(شارك في التغطية علي صوافطة)

من مصطفى أبو غنية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below