14 كانون الثاني يناير 2009 / 21:39 / بعد 9 أعوام

العنف في غزة يؤدي الى فتور الحوار الاسلامي اليهودي الأمريكي

شيكاجو (رويترز) - قال نشطاء يوم الأربعاء ان العنف في قطاع غزة أصاب بالفتور حوارا واعدا بين الأديان بين اليهود والمسلمين في الولايات المتحدة.

غير ان هجوم اسرائيل المستمر منذ 19 يوما ضد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والذي قُتل فيه أكثر من 1000 فلسطيني لم يتسبب في هجمات على المعابد أو مؤسسات يهودية أخرى في الولايات المتحدة على نفس المستوى الذي شوهد في اوروبا وفي أماكن أُخرى من العالم.

وبينما يمثل المسلمون واليهود عددا ضئيلا من السكان الامريكيين إلا ان الجهود من أجل إجراء حوار يستند الى الافكار المشتركة في الديانتين القديمتين يتزايد خلال السنوات الاخيرة في الولايات المتحدة وهو جهد يوصف بانه نموذج عالمي.

وقال ماثيو وينر مدير برامج مركز حوار الاديان في نيويورك الذي حاول ان يرعى مثل ذلك الحوار بين الأديان ان الأضرار من غزة تعني ” حديثا أقل وثقة أقل. وسيكون هناك باستمرار تقليص (للحوار).“

وقال ان الصراع ”خلق استياء خطيرا وانعدام صدق“ لايمحو الخطوات الايجابية التي انجزت ولكنه ”يضر بما تم بناؤه“.

وقال الحاخام مارك شنير مؤسس معبد نيويورك الجديد في مانهاتن ومؤسسة التفاهم العرقي ان ”الجهد الوليد“ للحوار سيتواصل.

وقال ”انها عملية ولكن الصراع اتي بتوتر ومشاعر غاضبة للجانبين اليهود والمسلمين.“

وقال شنير الذي قاد قمة قومية للحاخامات والائمة والذي حاول ترتيب المساجد والمعابد لبدء الحوار على مدى العامين الماضيين ان الشرق الاوسط ”قضية من الصعب للغاية معالجتها“.

وعلي الرغم من المشاعر التي اثارها الصراع الا ان قادة المسلمين واليهود والمسيحيين في منطقة بوسطن أصدورا إعلانا مشتركا للسلام في وقت سابق من الاسبوع الجاري قائلين انهم ”يتألمون من الاحداث الجارية في اسرائيل وغزة“.

وقالوا ان الصراع لايمكن حله الا من خلال حلول سياسية ودبلوماسية وليس الحلول العسكرية.

غير ان رون يونج الذي ينسق مبادرة قيادة الاديان القومية للسلام قال ان المجموعة لم تتمكن من صياغة بيانا قوميا حول الموقف.

وقال لأولئك المشاركين في المبادرة ”من حسن الحظ ان هناك الكثير من البيانات التي تأتي على نحو منفصل من الطوائف المسيحية واليهودية والاسلامية وكلها تدعو الى جهود أمريكية ملحة لتحقيق وقف لاطلاق النار.“

وقال يونج ”بينما تميل هذه البيانات المنفصلة الى النظر الى سياق الأزمة على نحو مختلف الا انها جميعا معنية بوقف تصعيد العنف بين حماس واسرائيل واستعادة وقف اطلاق النار وتجديد الجهود من اجل حل الدولتين القائم على التفاوض.“

وقالت سارة سيد وهي باحثة في البرنامج في مركز حوار الاديان في نيويورك انه لم يمكن هناك أي بيانات من جماعات حوار الاديان بشأن غزة.

وقالت ”عدم قدرة قادة الاديان على التحدث بصوت واحد..هو أمر مُقلق أخلاقيا وعلى نحو عميق. ان حديث القادة الدينيين سويا هنا يمكن ان يحدث اختلافا كبيرا.“

وقال متحدث باسم رابطة مناهضة تشويه السمعة اليهودية ان جماعته تابعت عددا من الاحداث المرتبطة بغزة تتعلق بالمؤسسات اليهودية الامريكية منذ 28 ديسمبر كانون الاول غير انها لا تعتقد انها تمثل زيادة في أعمال العنف أو التخريب.

من مايكل كونلون المحرر الديني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below