19 كانون الثاني يناير 2009 / 03:32 / بعد 9 أعوام

إصدار كتاب إيراني عن المحرقة بالانجليزية

طهران (رويترز) - ذكرت وكالة أنباء شبه رسمية في ايران يوم الاحد أن دار نشر ايرانية ذات صلة بطلبة تعتزم نشر نسخ باللغتين الانجليزية والعربية من كتاب لرسوم كاريكاتورية وكتابات ناقدة عن المحرقة.

<p>الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أثناء مؤتمر صحفي في طهران يوم الخميس. تصوير: كارين فيروز - رويترز</p>

وسبب الرئيس محمود احمدي نجاد غضبا في الغرب واسرائيل حيث قال في عام 2005 ان دولة اسرائيل يجب أن تمحى من على الخريطة واستضاف مؤتمرا في طهران عام 2006 سعى لاثارة الشك في المحرقة التي قتل فيها ستة ملايين يهودي بيد النازيين.

وقالت وكالة فارس للانباء ان الكتاب يتناول ”التحريف التاريخي الكبير“ للمحرقة وان النسختين العربية والانجليزية ستطرحان في وقت لاحق من الشهر أثناء مراسم احتفال في طهران ستتلى خلالها رسالة من احمدي نجاد.

ويبدو أنه ترجمة لكتاب أعلنت وسائل الاعلام الرسمية في سبتمبر ايلول نشره ويتناول ”الرواية الخيالية“ للمحرقة. ولم يتسن التأكد من التفاصيل على الفور.

وقال محمد مهدي هماتي المشارك في المشروع ”مراسم التقديم ستعقد يوم 27 يناير ... بحضور عدد من مسؤولي الحكومة.“

ولا تعترف الجمهورية الاسلامية بحق اسرائيل في الوجود وتشير اليها باسم ”الكيان الصهيوني“. وأدانت هجوم اسرائيل الاخير على غزة والذي وصفه احمدي نجاد بأنه ابادة جماعية.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية الايرانية (ايرنا) في سبتمبر أن الكتاب يحتوي على 52 رسما كاريكاتوريا بالاضافة الى كتابات هجائية في أكثر من 108 صفحات. ونشر بواسطة دار مارتير شاهبازي للنشر وحركة الطلبة الاسلامية في جامعة العلوم والصناعة.

وكانت ايران دشنت مسابقة ومعرضا دوليين لرسوم ساخرة بشأن المحرقة في عام 2006 . وقال مسؤولون ان تلك المسابقة عقدت ردا على الرسوم التي نشرت في الدنمرك واعتبرت معادية للاسلام.

وكان الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس وصف برنامج ايران النووي بأنه ”تهديد وجودي“ للدولة اليهودية.

وفي سبتمبر وصف بيريس احمدي نجاد بأنه خطر وخزي في الامم المتحدة بعدما اتهم الرئيس الايراني ”القتلة الصهاينة“ بالمسؤولية عن كل شيء من أزمة وول ستريت وحتى غزو روسيا لجورجيا.

ويقول الغرب واسرائيل التي يعتقد أنها تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط ان ايران لديها برنامجا سريا لبناء أسلحة نووية. وتنفي ايران وهي رابع أكبر منتج للنفط في العالم هذا وتقول انها تحتاج التكنولوجيا لتوليد الكهرباء.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below