5 تموز يوليو 2009 / 08:52 / بعد 8 أعوام

باليه بيجار يفتتح مهرجانات بعلبك الدولية في شرق لبنان

بعلبك (لبنان) (رويترز) - بين شمس تغيب وقمر يظهر أطلت فرقة باليه بيجار على ادارج مدينة الشمس لتفتتح مهرجانات بعلبك الدولية التي ستستمر حتى الثالث عشر من اغسطس آب.

<p>جمهور يشاهد استعراضا لفرقة بيجار باليه لوزان خلال افتتاح مهرجان بعلبك الدولي يوم السبت - رويترز</p>

ففي باحة المعبدين رقصت فرقة الباليه الحديث (بيجار باليه لوزان) تخليدا لذكرى موريس بيجار الذي قدم فرقته (باليه القرن العشرين) في اطار هذه المهرجانات في الاعوام 1963 و1966 و1972.

لم يكن موريس بيجار غريبا عن ادراج بعلبك فهو جاء مرات عديدة مع فرقته (باليه القرن العشرين). والآن يجدد العهد احد راقصيه الاساسيين جيل رومان الذي تولى الادارة الفنية للفرقة وفق رغبة المؤسس بيجار الذي توفي في العام 2007.

وتحاول الفرقة المعروفة بنشاطاتها الغنية -وهي مجموعة من أكثر مصممي الرقص انتاجا في هذا العصر- ان تؤكد ان التقنية الكلاسيكية تستطيع ان تترجم تطلعات العصر وتساؤلاته.

لم تشذ الفرقة عن روح بيجار اذ ليس ثمة اختلافات كبيرة عن ذلك المناخ الذي عمل عليه الكوريجراف (مصمم الرقصات) الراحل طيلة حياته. وعلى الرغم من لمسات جيل رومان الخاصة فانه في النهاية يكمل المسيرة وسيرة هذا الباليه الذي غير كثيرا من مفهوم الرقص في القرن العشرين.

قدمت فرقة باليه بيجار (لوزان) المؤلفة من 37 شخصا على مدى ساعتين عروضا تمحورت حول الحب والموت وتميزت بسرعة الحركة والخفة حيث تمايلت الاجساد على موسيقى عالمية كلاسيكية واغان مشهورة.

شيدت المنصة الخالية من اي ديكور بين هيكلي باخوس وجوبيتير في مدينة الشمس لتستقبل الاجساد المتراصة والمتجانسة كأنها من عجينة واحدة.

وجسدت الفرقة قصة روميو وجولييت كما رقصت على ايقاع موسيقى المؤلف والعازف الايطالي أنطونيو فيفالدي (1678-1741) وجوستاف ماهلر (1860-1911).

كما رقصت الفرقة ايضا على ايقاع (عصفور النار) للموسيقي الروسي ايجور سترافنسكي والتي لاقت تصفيقا حارا من الحضور الذي طغى عليه الطابع النخبوي.

وقال سليم شرباتي لرويترز ”العرض مميز جدا. العرض تاريخي والاطار تاريخي. انا سعيد جدا انني اتيت الليلة الى بعلبك لاحضر موريس بيجار باليه. حتى لو انه ليس موجودا لا يستطيع الشخص الا ان يحس ان روحه لا تزال موجودة في العرض.“

وقال الدكتور صبحي رعد ”الفرقة فعلا على المستوى المطلوب التي كانت في زمن موريس بيجار ولكن لاحظت امرا هو ان موريس بيجار كان يعتمد على الايقاع الافريقي اما الفرقة الجديدة فهي معتمدة على رقص الباليه الكلاسيكي والفرنسي. ومع ذلك عرض رائع جدا جدا.“

ووافقه الرأي سليم معوشي الذي وصف العرض بانه ”رائع رائع رائع“.

وتقدم مهرجانات بعلبك مونولوجات وعروضا موسيقية وعزفا منفردا على البيانو وفرقة روك بريطانية ومسرحية لبنانية راقصة لعبد الحليم كركلا.

من آيات بسما

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below