14 آب أغسطس 2009 / 15:33 / بعد 8 أعوام

صحفيون وكتاب عراقيون يتظاهرون احتجاجا على الرقابة

بغداد (رويترز) - تظاهر عراقيون بينهم صحفيون وكتاب وباعة كتب في وسط بغداد يوم الجمعة احتجاجا على ما يصفونه بأنه رقابة حكومية.

<p>متظاهرون يرددون شعارات مناهضة لقرار الحكومة العراقية بحجب بعض المواقع على شبكة الانترنت وفرض رقابة على نشر الكتب في شارع المتنبي بالعاصمة بغداد يوم الجمعة. تصوير: محمد أمين - رويترز</p>

جاءت المظاهرة في الوقت الذي تدرس فيه الحكومة العراقية حظر بعض مواقع الانترنت وفي أعقاب فرض قواعد للرقابة على الكتب. كما أبدى الصحفيون اعترا ضهم على مسودة قانون يقولون انها تجعلهم عرضة للتدخل الحكومي في مهنتهم.

وقال المتحدث باسم الجيش في بغداد يوم الخميس انه تم فرض غرامة على محطة تلفزيونية بسبب ما قال انه ”هجوم شخصي“ ضده فيما أثار مخاوف من فرض قيود على وسائل الاعلام.

ووصف محمد الربيعي وهو ناشط في مجال حقوق الانسان في المظاهرة التي شارك فيها نحو 200 شخص اغلاق مواقع الانترنت والرقابة على الكتب بأنها دكتاتورية جديدة.

ونظمت المظاهرة في شارع المتنبي ببغداد الشهير بمتاجر الكتب القديمة العديدة.

وقال صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي انهم يريدون منع الكلمة الحرة من كشف الفساد مضيفا أنه سيعمل في البرلمان على الغاء الرقابة التي تقيد حرية التعبير.

وشكا عراقيون اخرون من خطر العودة الى رقابة عهد الرئيس الراحل صدام حسين.

وينص الدستور العراقي لعام 2005 على حرية الصحافة والنشر ما لم يكن فيهما انتهاك للنظام العام والاخلاق.

وفي عهد صدام حسين كانت القاعدة هي فرض الرقابة المشددة. وكانت الدعاية الحكومية تهيمن على وسائل الاعلام تمجد الحكومة وتشوه صورة الاعداء مثل الولايات المتحدة وايران واسرائيل.

ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 أتاح انتشار وسائل الاعلام فرصة الاختيار امام العراقيين بين نحو 200 مطبوعة و60 محطة اذاعية و30 قناة تلفزيونية بلغة العرب والتركمان واللغة السريانة واللغة الكردية.

لكن الكثير من هذه الوسائل لا يزال يهمين عليها ملاك ورعاة ذوي انتماءات حزبية أو طائفية يستخدمونها لخدمة أغراضهم الخاصة وبين حين واخر تهدد الحكومة باغلاق مكاتب المنافذ الاعلامية التي تسيء اليها.

ويقول العراق ان حظر مواقع الانترنت لن يشمل سوى المواقع الاباحية أو التي تحرض على العنف أو تشجع على الجريمة مثل صنع القنابل والبغاء و”الارهاب“.

من خالد الانصاري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below