19 آب أغسطس 2009 / 10:55 / منذ 8 أعوام

كاليفورنيا تحاول اغراء صناع السينما بالعودة الى هوليوود

لوس انجليس (رويترز) - بعد ان شعرت بأن صناعة السينما على مدى العشر سنوات الماضية تهجر هوليوود شيئا فشيئا بسبب المغريات المالية التي قدمتها كندا في البداية وتلتها ولايات أمريكية أخرى تأمل كاليفورنيا في استعادة مجدها في الانتاج السينمائي مرة أخرى.

<p>بول اودلي رئيس منظمة (فيلم ال.ايه) في لوس انجليس يوم 7 اغسطس اب. تصوير: ماريو انزوني - رويترز</p>

لكن البعض يخشى أن يكون الوقت قد فات بعد أن انخفض عدد الافلام الروائية الطويلة التي تصور في كاليفورنيا الى أقل من نصف ما كان عليه عام 2003 .

كما انخفض تصوير البرامج والمواد التي تذيعها القنوات ذات الاشتراكات والاعلانات التي رجح في الاعوام الاخيرة بقاؤها في هوليوود اكثر من الافلام الروائية وصورت 44 حلقة أولى فقط من جملة 103 مسلسلات في كاليفورنيا هذا العام.

وقال بول اودلي رئيس منظمة (فيلم ال.ايه) FilmLA التي لا تهدف للربح والتي تنسق انتاج الافلام والبرامج التلفزيونية والاعلانات داخل وحول لوس انجليس ”سجلت أسوأ أرقام على الاطلاق في عام 2008 والاشهر الستة الاولى من عام 2009 تظهر انخفاضا بنسبة 50 في المئة عن هذا. لا يمكن وصف هذا سوى بأنها كارثة.“

وذكر مكتب حاكم كاليفورنيا ارنولد شوارزنيجر الممثل السابق أن انتاج الافلام والصناعات التي تخدمه تدر 38 مليار دولار على اقتصاد كاليفورنيا وتوظف نحو 250 الف شخص.

وعلى الرغم من أنها تسهم بأقل من ثلاثة في المئة من انتاج الولاية فان صناعة السينما تضيف قيمة لصناعتي السياحة والترفيه في كاليفورنيا.

وفي فبراير شباط وافق شوارزنيجر بطل فيلم (المدمر) Terminator السابق الذي قاد حملة مكافحة هجر منتجي السينما لكاليفورنيا على اول مجموعة من الحوافز تقرها الولاية. وتستهدف الحوافز الافلام المرجح أن تهجر الولاية وشملت خصما ضريبيا يتراوح بين 20 و25 في المئة.

لكن البعض يرون أن الحوافز التي تقدمها كاليفورنيا قد لا تكون كافية لمنافسة 40 ولاية امريكية أخرى او نحوه تقدم ما يصل الى ضعف الخصومات الضريبية ويرافق هذا عادة اجراءات روتينية أقل.

وقال جاك كيسر كبير الاقتصاديين بشركة لوس انجليس للتنمية الاقتصادية ”مجموعة الحوافز التي تقدمها (كاليفورنيا) للافلام الروائية الطويلة حيث اكبر ميزانية لفيلم ينتجه المرء 75 مليون دولار وهو (مبلغ) شعر كثيرون أنه ليس كبيرا بما فيه الكفاية خاصة اذا كانوا يحاولون جذب الانتاجات الكبيرة.“

وعندما أخذ الانتاج السينمائي يهجر كاليفورنيا وصلت التداعيات الاقتصادية في أنحاء الولاية الى أنشطة تجارية لا حصر لها متصلة بطريق مباشر او غير مباشر بالصناعة وهي تصارع بالفعل في ظل الكساد الذي تعانيه الولايات المتحدة الامريكية ككل.

ويرجع فرار الانتاج السينمائي الى عشر سنوات على الاقل حين بدأت كندا تقدم حوافز في اواخر التسعينات تزامنت مع ضعف الدولار الكندي مما جعل التصوير هناك رخيصا نسبيا لصناع الافلام.

وتوفرت الان بنية تحتية في فانكوفر وتورونتو مما وفر على الاستديوهات مزيدا من المال حيث لا تضطر الى الاستعانة بطواقم العمال والمعدات من على الجانب الاخر من الحدود.

وقبل نحو خمسة اعوام بدأت ولايات أمريكية من بينها لويزيانا تخوض هذا المجال. والان تقدم اكثر من 40 ولاية أمريكية نوعا من الحوافز معظمها اكبر من تلك التي طرحتها كاليفورنيا.

وفي يوليو تموز وافق شوارزنيجر على تأهل 25 فيلما وبرنامجا تلفزيونيا للحصول على الحوافز من بينها (بيفرلي هيلز شيواوا الجزء الثاني Beverly Hills Chihuahua2).

من دان ويتكومب

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below