1 تشرين الثاني نوفمبر 2009 / 17:01 / بعد 8 أعوام

العيون بالصحراء الغربية تستضيف المهرجان الدولي الثاني للابل

مدينة العيون (الصحراء الغربية)(رويترز)-إستعرض رعاة الابل مهاراتهم خلال المهرجان الدولي الثاني للابل الذي إنطلق يوم الخميس واستمر ثلاثة أيام في العيون أكبر مدن الصحراء الغربية وتخلله سباق للهجن.

وسباقات الابل فرصة للسكان المحليين لترسيخ الثقافة الصحراوية المتوارثة على مر السنين في المنطقة الخاضعة للسيطرة المغربية منذ عام 1975.

والابل جزء مهم من الحياة اليومية فضلا عما توفره من لحم وحليب كما تستخدم جلودها في صنع الخيام. ويكثر الحديث عن الابل في الشعر والقصص الشعبي المحلي كما تهدى في الاعراس أو تذبح في المناسبات الخاصة مثل الميلاد أو عند الترحيب بضيف مهم.

وذكر رئيس المهرجان الحبيب عيديد أن من الاهداف الرئيسية للمناسبة السنوية الحفاظ على تراث المنطقة الذي تمثل الابل جزءا مهما فيه.

وقال عيديد ”من الاهداف التي رسمها المنظمون لهذا المهرجان وهو الحفاظ على هذا الموروث الثقافي العريق في هذه المنطقة والذي نسميه محليا بالزلبل ويسميه الخليجيون بسباق الهجن أو سباق الابل. الحفاظ عليه أولا من خلال احياء هذه التظاهرة الرياضية. ثم أيضا من خلال فتح أعين جيل الشباب على الخصوصية الثقافية المرتبطة بالماضي ولكن أيضا لخلق استمرارية من خلال هذا النوع الرياضي وأيضا تطويره.“

واقتصرت المشاركة في مهرجان العام الماضي على السكان المحليين لكن دورة العام الحالي اختارات سلطنة عمان كضيف شرف.

وذكر طلال حسن الفارسي مدير دائرة السباقات بالهجانة السلطانية في عمان ان الابل تلعب دورا مهما في الحياة العمانية.

وقال ”أهمية الجمل طبعا هو موروث الاجداد.. موروث الاجداد السابق. ولا بد أننا نحافظ على هذا الموروث. فاذا ما حافظنا عليه طبعا سيندثر. وأهمية سلطنة عمان.. هناك تقام مهرجانات لاحياء هذا الموروث. طبعا مهرجانات سنوية تقام.. مهرجانات سنوية لسباقات الهجن الاهلية التي تقام في مناطق السلطنة ككل.“

ومهرجان الابل فرصة أيضا لعرض جوانب اخرى من الثقافة الصحراوية. ونصبت خيام للعرض فيها منتجات يدوية من الخشب والنحاس ولتسليط الضوء على مهارات الصحراويات الحارسات الامينات على الكثير من العادات والتقاليد المحلية. ومن هذه لعبة شعبية يستخدم فيها كل لاعب ثمانية عصي من الخشب مطلية كل منها باللونين الاحمر والاخضر.

وأوضحت الطالبة الجامعية مباركة فيلالي من مدينة العيون ان هذه اللعبة قديمة جدا.

وقالت ”المجتمع الصحراوي لا يزال يحافظ على هذه اللعبة من خلال تكرارها في مجموعة من المناسبات بالتحديد في رمضان. وكذلك في أوقات الاجتماع وأوقات الفراغ. وهي لعبة ما زالت مستمرة وحاضرة بذات الشكل الذي كانت عليه من قبل.“

والمهرجان فرصة أيضا لتحديد سبل مساهمة العادات والتقاليد المحلية في تشجيع السياحة بالمنطقة.

وتماثل الصحراء الغربية بريطانيا في مساحتها وهي مسرح لواحد من أطول الصراعات أمدا في افريقيا منذ انسحبت منها اسبانيا عام 1975 وضمها المغرب اليه. ولم تعترف أي دولة بالسيادة المغربية على المنطقة.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below