17 تشرين الثاني نوفمبر 2009 / 08:40 / بعد 8 أعوام

عشرون فنانا فلسطينيا يدعون الى التسامح عبر لوحات فنية

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - يقدم عشرون فنانا وفنانة فلسطينيين من الجيل الشاب رؤيتهم للتسامح عبر مجموعة من اللوحات الفنية عرضت ليل الاثنين في رام الله وغزة في معرض ينظمه (مركز رام الله لدراسات حقوق الانسان).

وقال اياد البرغوثي مدير المركز لرويترز خلال افتتاح معرض (تسامح) في جاليري (المحطة) في رام الله والذي تنوعت فيه مشاركات الفنانين بين التسامح الديني والاجتماعي والسياسي ”يقام المعرض بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي اقرته الجمعية العامة في الامم المتحدة في السادس عشر من نوفمبر في كل عام.“

واضاف ”يأتي هذا النشاط كجزء من سياسية المركز الهادفة الى نشر قيم التسامح في المجتمع اضافة الى الندوات التي ننظمها ولاننا نرى ان الفن يمكن ان يساهم بشكل كبير في نشر هذه القيم. اعتدنا للسنة الرابعة على التوالي تنظيم مثل هذا المعرض.“

واوضح البرغوثي ان الدعوة موجهة الى الجيل الشاب من الفنانين وخصوصا من خريجي كليات الفنون الجملية لاخذ دورهم في نشر قيم التسامح من خلال الفن.

وجاءت اللوحات الفنية في صورة ”بوسترات“ تعددت مواضيعها ما بين الدعوة الى التسامح الديني ومنها ”انا لشخصي وليس لديني“ على بوستر في خلفيته رسومات لرموز دينية واخرى للتمييز الاجتماعي ومنها ”لنحارب التمييز ونصنع الامل“ كتبت على بوستر خلفيته قصصات من اوراق الصحف.

ودعت مجموعة اخرى من البوسترات الى الوحدة الوطنية الفلسطينية ومنها ”جسد واحد .. وطن واحد .. قلب واحد .. من يقتل سوانا“. ومن بين اللوحات واحد حمل اسم التسامح وكتب عليه ”التسامح مشروب فلسطيني خالي من الصراعات ينشط ويقوي الروابط الوطنية“ واخر حمل ذات الاسم وكتب عليه ”التسامح منتج فلسطيني خالي من النزاعات يقوي وينشط الروابط الوطنية.“

وتناولت بعض البوسترات قضية السلام ومنها ”لا تنسى من يطلبون السلام“ و”على هذه الارض ما يستحق الحياة“ و”وهذا الفضاء لنا جميعا“.

وقالت الفنانة وفاء الطريفي فيما كانت تقف الى جانب البوستر الذي اعدته وتدعو فيه الى وقف الحرب الكلامية بين الفلسطينيين انفسهم ”نأمل ان يكون لهذه البوسترات التي تتميز انها واضحة ومباشرة في دعوتها الى التسامح ان تسهم في نشر قيم التسامح وجعل الناس تفكر بأهمية التسامح.“

واضافت ” كل فنان من الفنانين المشاركين اراد ان يعبر بطريقته عن نظرته للتسامح سواء كان الديني او الاجتماعي او السياسي. نحن سعداء ان تكون لنا مساهمة في نشر ثقافة التسامح بين ابناء شعبنا.“

ويوضح مركز رام الله لدراسات حقوق الانسان الذي أسسه في عام 1998 مجموعة من الاكاديميين والباحثين والمحامين والناشطين في قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان في نشرة حول المعرض ”مفهوم التسامح اسمى من ان يفهم على انه تنازل عن الحقوق بل هو فكرة تبدأ داخل كل فرد يعترف بالاخر وحقه في ان يكون مختلفا دون الانتقاص من حقوقه او واجباته كمواطن.“

وتضيف النشرة ”ان اشكالية هذا المفهوم (التسامح) وضرورة ترسيخه في ثقافات الشعوب يشكل لنا دافعا للعمل الدؤوب في سبيل توضيح معناه السامي ونشره حثيما استطعنا ذلك.“

ويستمر المعرض حتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وقال عزيز ياسين احد مؤسسي جاليري المحطة ”ان مشاركتنا في انجاز هذا المعرض تأتي من ايماننا العميق بأهمية دور الفن في نشر قيم التسامح في المجتمع وتعزيز الانتماء الى الوطن بعيدا عن التعصب الاعمى الذي لا يقود سوى للفشل في كل شيء.“

من علي صوافطة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below