25 حزيران يونيو 2010 / 09:21 / بعد 7 أعوام

مغني البوب ميكا يفتتح مهرجانات بعلبك الدولية بلبنان

بعلبك (شرق لبنان) (رويترز) - لم ترد مهرجانات بعلبك الدولية ان تبقى اسيرة العراقة والتاريخ والعمر الفني فتوجهت نحو متطلبات الجيل الشاب والاطفال فكان افتتاح برنامجها هذا الصيف مع مغني البوب العالمي ميكا الذي رقص وغنى وركض ولعب على المسرح.

<p>جماهير تشاهد مغني البوب العالمي ميكا في بعلبك شرق لبنان يوم الخميس. تصوير: شريف كريم - رويترز</p>

ومهرجانات بعلبك الدولية التي كانت تستضيف منذ انطلاقتها في العام 1956 كبار الفنانيين العالميين والعرب من بينهم ام كلثوم ووردة والاخوان رحباني وفيروز وصباح استقبلت في افتتاح مهرجاناتها مساء الخميس المغني العالمي اللبناني الاصل ميكا الذي اطلق كل امكاناته الصوتية والجسدية ليغني ويرقص على مسرح طوق بورود دوار الشمس الذي لفت اعمدته الرومانية باللون الازرق.

وباسلوب طفولي طريف قفز ميكا الملقب ”عبقري موسيقى البوب“ ثلاث قفزات او اكثر على المسرح بعد تأخير اكثر من ساعة فاعاد الدفء الى الحضور الذي فاجأه البرد القارس في مدينة الشمس الرومانية.

ولم يهدأ على مدى نحو ساعتين حيث قدم مختارات من قديمه وجديده في توليفة اعتمدت بساطة الكلمات وواقعيتها ورشاقة الحركة وفرح الموسيقى فغنى من البوماته الثلاث ”المطر“ و”نحن شباب“ و ”استراحة“.

واثار ميكا واسمه الحقيقي مايكل بينيمان الحماسة والمشاركة بصوته المتنوع الطبقات والنغمات واغانيه النابعة من تجاربه الذاتية ومعاناته اثر العثرات التي واكبت طفولته في الدراسة وانطلاقته الفنية.

غنى بصوت قوي وجسد نحيل كثير الحركة يكاد يتطاير في الهواء لدرجة ان بعض المصورين الفوتوغرافيين جاهدوا لالتقاط صورة له فهو كان كالزئبق يركض من اقصى يمين المسرح الى اقصى شماله وتتابعه عدسات الكاميرا سعيا لالتقاط صورة لوجهه.

وحرك ميكا الالاف من الشبان والاطفال الذي رقصوا مرتين مرة مع مغنيهم المفضل ومرة الاخرى في محاولة لطرد البرد القارس الذي تغلغل في ارجاء القلعة الاثرية فهو يستخدم كل امكاناته لاسعاد الحضور اما بالعزف على البيانو او بالرقص عليه او العزف ووضع رجله على البيانو او بتقليد صوت الحصان والات موسيقية.

ويحاول ميكا المولود في بيروت في العام 1983 لام لبنانية ان يتواصل مع الحضور بمخاطبتهم بلغة عربية ركيكة كأن يقول ”السلام عليكم. انا مبسوط كثير كثير لاني هنا الليلة.“

ولدى وصوله قبل يومين قال ميكا في المطار ان ”الغناء في مهرجان بعلبك في لبنان هو بمثابة تحقيق حلم“ مشيرا الى انه دائما يتذكر عمالقة الغناء في لبنان مثل السيدة فيروز.

اضاف ”انني سعيد جدا للغناء امام جمهور لبناني متنوع يعشق الفن رغم كل الظروف التي مرت على لبنان الذي يضم مجتمعا متميزا ويحقق ابناؤه نجاحات في كل العالم.“

وكان ميكا أحيا في العام 2008 حفلا مشتركا بين مهرجانات بيت الدين وبعلبك اعتبر في حينه تحديا لكل الظروف القاسية التي عاشتها البلاد جراء النزاع السياسي الذي تحول الى معارك في الشوراع وانتهى باتفاق بين الفرقاء المتنافسين.

وقال جوليان كمال الذي حضر العرض ”انا سعيد ان يكون (ميكا) هنا مرة ثانية. مسرورون به ان يكون هنا في لبنان. حضرته منذ سنتين ولان اشاهده مجددا. مدهش.“

وقالت الشابة ميسون جبارة التي كانت برفقة صديقاتها تتراقص على المدرجات ”ان مهرجانات بعلبك لبت طموح الناس بالدرجة الاولى بعد النجاح الباهر الذي حققته حفلته في العام 2008 .لكل عصر متطلباته نحن جيل الشباب نحب هذا النوع من الغناء ونشكر مهرجانات بعلبك على تلبية رغباتنا.“

واقتادت مدارس تلاميذها في رحلة نهاية العام الى بعلبك لمشاهدة ميكا فيما تحمست عائلات لمعرفة سر عشق اولادهم لهذا المغني الذي بات اليوم يحتل المراتب الاولى بين مغني البوب في العالم.

وقال فادي شلالا الذي كان يحمل طفلة في عامها الاول ويجر طفلين اخرين برفقة زوجته ”حفلة رائعة ومستواها عال جدا. اعجبتني كثيرا...الصغار يجب ان يبدأوا بالتعود على كل شيء منذ الان من الكلاسيك او المودرن او البوب.“

من ليلى بسام

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below