28 آذار مارس 2011 / 14:48 / بعد 7 أعوام

مسرحية (الكراسي) في افتتاح مهرجان (أيام المنارة المسرحية)

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - تنطلق فعاليات مهرجان (أيام المنارة المسرحية) في دورته الرابعة يوم الاحد القادم بعرض فلسطيني لمسرحية (الكراسي) للكاتب يوجين يونسكو التي كتبها بعد الحرب العالمية في خمسينات القرن الماضي.

وقال جورج ابراهيم مدير المهرجان الذي ينظمه( مسرح وسينماتك القصبة) يوم الاثنين لرويترز ”تشارك معنا في الدورة الرابعة من المهرجان هذا العام عشر فرق فلسطينية من القدس وحيفا والناصرة ورام الله وبيت جالا وسخنين والجولان فيما تغيب الفرق العربية والاجنبية لأسباب متعددة أبرزها ما تشهده الدول العربية من ثورات إضافة الى ضعف التمويل.“

وأضاف ”كان من المفترض أن تشارك معنا ستة فرق مسرحية من تونس واثنتين من المغرب وواحدة من عمان إضافة الى فرقة من اسبانيا وأخرى من المانيا الا أن ما شهدته تونس من أحداث جعل جميع الفرق التونسية تعتذر عن المشاركة اضافة الى اعتذار فرقة المانيا لأسباب مادية لذلك قررنا أن يكون المهرجان هذا العام بمشاركة فرق فلسطينية إضافة الى فرقة من الجولان السوري المحتل.“

واوضح ابراهيم الذي يعود الى خشبة المسرح ممثلا بعد غياب استمر خمسة عشر عاما ان ادارة المهرجان ورغم اعتذار الفرق التونسية أصرت على أن يكون المهرجان مهدى الى تونس مفجرة الثورات العربية التي تشهدها المنطقة.

وقال ”رغم أن الثورة التونسية أدت الى تغيير فعاليات المهرجان بسبب اعتذار 35 فنانا تونسيا كان من المقرر أن يكونوا معنا في هذه الدورة الا اننا سعداء بما حققته الثورة وانتقالها الى دول أخرى تبحث شعوبها عن الحرية.“

وأضاف ”لدينا تصميم على الاستمرار في المهرجان بالامكانيات المتاحة ونحن نسعى أن يخصص المهرجان جائزة لافضل عمل مسرحي يقدم فيه في اطار توجهنا لتنشيط الحركة المسرحية الفلسطينية.“

ويرى ابراهيم انه بمشاركته في تقديم مسرحية (الكراسي) يحقق حلما كان يراوده عندما قرأ المسرحية للمرة الاولى وقال ”عندما أسست هذا المسرح كان الهدف منه عرض المسرحيات وبعد مرور خمسة عشر عاما على تأسيس هذا المسرح (القصبة) الى اليوم لم أقف على خشبته كممثل ولا مرة.“

واضاف ”لذلك قررت عمل مسرحية أعود فيها الى التمثيل واخترت مسرحية الكراسي ليوجين يونسكو وهي مسرحية صعبة جدا عملت في كثير من (بلدان) العالم الا في فلسطين وأظن انها لم تعمل في أي دولة عربية ويمكن أن تكون هناك تجربة قديمة في مصر لهذه المسرحية.“

وتابع قائلا ”هذه المسرحية من مسرح اللامعقول وكتبها يونسكو بعد الحرب العالمية الثانية تشتمل على الفكاهة والجد وقد كتبها غضبا على نتائج الحرب العالمية الثانية ..وينتقد كل شيء في الحرب العالمية الثانية ويسخر من الحياة والموت ويسخر من كل شيء.“

وأشار ابراهيم الى أن المسرحية التي أخرجها جوليانو مير خميس ستقدم باللهجة الفلسطينية وتم اعدادها لذلك دون الاخلال بالنص الاصلي لها وقال ”القضايا الانسانية متشابة في كل العالم دون الخوض في تفاصليها فالقضايا الانسانية بصفة عامة واحدة وان اختلفت بحسب الثقافة أو العادات والتقاليد.“

ويكرم المهرجان في دورته هذا العام المخرج الفلسطيني كامل الباشا الذي يشارك في المهرجان بمسرحيته الجديدة (محطات لوثر كينج) ورياض مصاروة مدير مسرح (الميدان) في حيفا لدورهما بالنهوض بالمسرح الفلسطيني.

ويستمر المهرجان الذي يشكوا منظموه من قلة الدعم المادي له رغم توجههم للعديد من المؤسسات والشركات الكبيرة من أجل ذلك حتى الثالث عشر من ابريل نيسان القادم.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below