25 تموز يوليو 2011 / 12:27 / بعد 6 أعوام

كاتبة ايرانية المولد "تقتل" اية الله في رواية

خيخون (اسبانيا) (رويترز) - تعود الكاتبة الايرانية المولد نايري نهابتيان لانتقاد النظام الايراني الذي أجبرها على العيش في المنفى بكتابة رواية عن قتل الزعيم الروحي للبلاد.

وعادت نهابتيان الى ايران كصحفية في عام 2005 لكنها تقول انها تحولت الى الادب لتصف بالكامل تعقيدات وطنها الذي فرت منه عندما كانت في التاسعة من عمرها.

وقالت نهابتيان في مهرجان عن الروايات البوليسية يحضره نحو مليون شخص كل عام في خيخون بشمال اسبانيا ”بفضل الادب أصبح بامكاني على سبيل المثال أن اقتل اية الله وهو أمر لا يمكنك القيام به في الواقع.“

وفي روايتها ”من قتل اية الله قانوني“ يكون ناريك الصحفي المنفي الذي عاد الى ايران في المكان الخطأ في الوقت الخطأ عندما عثر على زعيم ديني مقتولا.

وعلى الفور تتهم السلطات ناريك لانه كان يقيم بالخارج لفترة طويلة لكن سريعا ما يبدو واضحا أنهم ليس لديهم خيوطا تذكر لان اية الله الذي قتل كان له العديد من الاعداء بسبب اصداره احكاما بالاعدام ولتورطه في صفقات مالية مشبوهة.

ويزيد من تعقيد التحقيقات تنافس أجهزة الامن والسرية على مختلف مستويات المجتمع الايراني فضلا عن غموضه.

والشخصية الرئيسية في رواية نهابتيان هي ليلى وهي اسلامية مدافعة عن حقوق المرأة وهو ما تقول الكاتبة أنه قد ينطوي على تناقض في نظر القراء الغربيين بسبب الشكل النمطي الذي يرسمونه في اذهانهم عن ايران.

وتقول نهابتيان ان ليلي مثل العديد من الايرانيين تمزقها مشاعر متناقضة عن ميراث الثورة الاسلامية عام 1979 التي اطاحت بحكم الشاه محمد رضا بهلوي.

وقالت ان الملايين انضموا للثورة ضد الشاه ”لكن هذه الثورة سرقها رجال الدين من الشعب.“

وأضافت ”بعد الثورة مباشرة بدأوا في قتل الشيوعيين الذين شاركوا في الثورة. قضوا عليهم.“

وقالت نهابتيان انها كتبت روياتها في باريس لانها ما كانت لتمر من الرقابة في ايران.

وأضافت ”من المستحيل شجب فساد النظام والحديث عن القمع. الحديث عن قتل 20 الف ماركسي من المحرمات.“

وفي حين تصف نهابتيان القمع فانها ترصد اشخاصا تمكنوا من التمتع بحريتهم بأسلوبهم الخاص بتحدي العديد من القواعد الصارمة المتبعة في ايران يوميا.

وقالت ”حتى طريقة ارتداء النساء للحجاب هي أسلوب للسخرية من النظام. الايرانيات مبدعات للغاية في توجيه رسالة عن طريق الزي الذي يعتبر من رموز القمع.“

ومن الملامح غير المعتادة عن ايران التي توردها الرواية هو أسلوب سائقي سيارات الاجرة في قراءة الشعر القديم.

وقالت نهابتيان ”في بعض الاحيان يقرأون شعرا كتبوه بأنفسهم. هذا أمر جميل حقا. أنا واثقة ان هناك سائقي سيارات أجرة شعراء في كل مكان في العالم لكنهم في ايران يعبرون عن أنفسهم.“

وصدرت الطبعة الاسبانية من رواية نهابتيان التي تمت ترجمتها حتى الان الى السويدية والهولندية كذلك. ومن المنتظر صدور جزء اخر للرواية في فبراير شباط 2012 .

من مارتن روبرتس

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below